نبيل أبوالياسين : «دبلوماسية الصفقة الواشنطنية» - «التصفير الانفعالي» للقواعد أم «التسفير السيادي» «فخ الحيرة» للشعوب ومساندة القادة
بعدما فكّك نبيل أبوالياسين في بيانه السابق «حصار التحقيق الأممي» و«وهم التطويق» بين سراب «صحوة الضمير الغربي» وكارثة «العمى النووي المنظم».. يعود اليوم ليرسم الفارق القاتل بين «التصفير الانفعالي» و«التسفير السيادي». فقد طالب أبوالياسين مراراً بـ«تصفير القواعد الأمريكية».. لا لهدمها، بل لتحرير القرار.
واليوم ونحن نرى ترامب يشعل المنطقة بالريموت من على بعد 11 ألف كيلومتر ضد إيران، وترد الأخيرة على