الإثنين 09 مارس 2026 الموافق 20 رمضان 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

الأمن يفك لغز فتاة احتجزت مندوب شحن لتوريط خالها

حبس فتاه - أرشيفية
حبس فتاه - أرشيفية

نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة في فك لغز واقعة احتجاز «مندوب شحن» داخل مخزن سجائر بدائرة قسم شرطة «عين شمس».

 بدأت الواقعة ببلاغ عاجل عن وجود شخص محتجز، وبالانتقال والفحص، عثرت القوات على المجني عليه، الذي قرر قيام فتاة ورجل باستدراجه للمكان واحتجازه قسرياً تحت تهديد السلاح.

«خطة انتقامية».. سر الـ1500 جنيه

عقب تقنين الإجراءات وضبط المتهمين، فجرت الفتاة مفاجأة خلال الاعترافات؛ حيث تبين أنها كانت تعمل لدى شركة يمتلكها «خالها»، ونظراً لعدم تقاضيها راتبها الشهري الزهيد وقدره 1500 جنيه، قررت الانتقام منه بطريقة كيدية لتوريطه في قضية جنائية.

«مساومة وسرقة».. كواليس الجريمة

أوضحت المتهمة أنها طلبت "أوردر" وهمياً لاستدراج المندوب، وفور وصوله قامت باحتجازه والاستيلاء على:

«30 ألف جنيه» كانت بحوزته من حصيلة التحصيل.

«5 ساعات سمارت» وهاتفه المحمول.

وكانت تخطط لـ«مساومة خالها» مالك الشركة مادياً مقابل إطلاق سراح المندوب، وإظهاره كمدبر للواقعة.

 تم تحرير المحضر اللازم، وإنقاذ المجني عليه، وتولت «النيابة العامة» التحقيق في الواقعة لكشف كامل ملابساتها.

الأمن يضبط أمين شرطة طعن زوجته بـ9 طعنات بالشرقية

في سياق منفصل، شهدت مدينة الزقازيق واقعة مأساوية اليوم، حيث نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية في إلقاء القبض على «أمين شرطة»؛ إثر قيامه بالاعتداء على زوجته وطعنها بسلاح أبيض أمام مقر عملها بمدرسة في المدينة، وسط حالة من الذهول بين المارة والزملاء.

«9 طعنات بسبب ابنتها».. تفاصيل التحريات الصادمة

كشفت التحريات الأمنية أن الدافع وراء الجريمة هو «خلافات أسرية حادة» نشبت بين الزوجين بقرية «الطيبة»؛ بسبب رفض المتهم زواج ابنته من شاب تقدم لخطبتها، بينما كانت الأم تؤيد الزيجة. 

وأوضحت التحقيقات أن الزوج ترصد للمجني عليها أمام المدرسة، وفور خروجها باغتها بـ «9 طعنات غادرة» في أنحاء متفرقة من جسدها.

«ناجية من الموت».. الحالة الصحية والإجراءات القانونية

تم نقل الزوجة على الفور إلى «مستشفى الزقازيق الجامعي» لتلقي العلاج، وأكدت المصادر الطبية أن حالتها العامة مستقرة حالياً بعد تقديم الإسعافات العاجلة. 

وبمواجهة المتهم، تم ضبطه وبحوزته «سلاح الجريمة»، وبالعرض على النيابة العامة، أمرت بمباشرة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

«نهاية هارب من 30 سنة سجن».. الأمن ينهي حياة عنصر إجرامي

في سياق منفصل، لقي عنصر إجرامي شديد الخطورة مصرعه خلال تبادل كثيف لإطلاق الأعيرة النارية مع قوات الأمن بمديرية أمن قنا.

 بدأت الواقعة حين شنت الأجهزة الأمنية حملة مكبرة بقرية «الخوالد أبوشوشة» بمركز أبوتشت، لضبط المتهم (هـ.، 48 عامًا)، والمطلوب للتنفيذ عليه في أحكام قضائية تتجاوز مدتها 30 عامًا.

«تبادل النيران».. تصفية المتهم وضبط الممنوعات

وفور استشعار المتهم بقدوم القوات، بادر بإطلاق النيران صوبها، مما دفع رجال الشرطة للتعامل معه، وأسفرت المواجهة عن مقتله. 

ونجحت الحملة في التحفظ على «كميات من المواد المخدرة» وأسلحة نارية كانت بحوزته. تم تحرير المحضر اللازم، وأخطرت «الجهات المختصة» التي تولت التحقيق، وكلفت المباحث بكشف ملابسات الواقعة كاملة لضمان استقرار الأمن في المنطقة.

«نهاية مأساوية».. الأمن يفك لغز مقتل الشاب يوسف جبريل

في سياق مختلف، نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحر الأحمر في إسدال الستر على قضية اختفاء الشاب «يوسف سيد جبريل»، التي أثارت تعاطفاً واسعاً، حيث تمكنت من إلقاء القبض على «4 متهمين» تورطوا في قتله بدافع السرقة، وذلك عقب العثور على جثته في أحضان المنطقة الجبلية الوعرة.

رحلة الاختفاء من «العمل» إلى «سوهين»

بدأت المأساة عندما انقطعت أخبار يوسف، الشاب البالغ من العمر «25 عاماً»، والذي يعمل محاسباً في مدينة شلاتين.

 وكان الفقيد قد غادر مقر عمله حاملاً «عهدة مالية» ومتعلقاته الشخصية، مستقلاً سيارة تعطلت به في الطريق، مما اضطره لاستقلال سيارة أخرى مجهولة، بعد أن طمأن أسرته هاتفياً بأنه سيصل صباح السبت، لكنه لم يصل أبداً.

العثور على الجثة وضبط الجناة

بعد أيام من البحث المضني، عُثر على جثة الشاب في منطقة «سوهين الجبلية» جنوب البحر الأحمر. وأشارت التحريات الأولية إلى أن المطامع في «العهدة المالية» التي كانت بحوزته هي المحرك الأساسي للجريمة. 

وبفضل التحرك السريع لرجال المباحث، تم تحديد هوية الجناة الأربعة وضبطهم، ليمثلوا أمام النيابة العامة بتهمة «القتل العمد والسرقة»، بعد أن تحولت رحلة عودة الشاب إلى منزله إلى مشهد أخير في حياته.

تم نسخ الرابط