أسعار الريال السعودي أمام الجنيه المصري السبت 21 فبراير
أسعار الريال السعودي.. شهدت أسواق الصرف المصرية في مطلع تعاملات اليوم السبت، الموافق 21 فبراير 2026، حالة من الاستقرار الملحوظ في سعر صرف «الريال السعودي» مقابل الجنيه المصري.
ويأتي هذا الثبات تزامناً مع ثالث أيام شهر رمضان المبارك، وفي ظل العطلة الأسبوعية للقطاع المصرفي، مما يعكس توازناً دقيقاً بين قوى العرض والطلب.
وبالرغم من الضغوط الموسمية الناتجة عن زيادة معدلات السفر لأداء مناسك العمرة في الشهر الفضيل، إلا أن السياسات النقدية المرنة نجحت في امتصاص الزيادة في الطلب، ليبقى الريال ضمن نطاقات سعرية مستقرة تدعم خطط المواطنين والمسافرين.
ويشير خبراء المال إلى أن استقرار الريال السعودي في هذه الآونة يعد مؤشراً إيجابياً على توافر السيولة من العملات العربية داخل القنوات الرسمية.
إن حالة «التوازن السعري» التي نراها اليوم تمنح المعتمرين وشركات السياحة قدرة أكبر على التخطيط المالي، بعيداً عن تقلبات الأسعار المفاجئة.
كما تعزز هذه المستويات من ثقة المتعاملين في الجهاز المصرفي المصري، الذي استطاع توفير احتياجات السوق من العملة السعودية بسلاسة، رغم التوقعات السابقة بحدوث قفزات سعرية تزامناً مع ذروة الموسم الرمضاني.
«بورصة الصرف».. قائمة أسعار الشراء والبيع في البنوك المصرية
أظهرت شاشات التداول في المصارف المصرية تنوعاً في العروض السعرية، مما وفر خيارات متعددة للمتعاملين، وجاءت خارطة الأسعار اليوم السبت على النحو التالي:
المراكز الأولى للشراء:
سجل «بنك بيت التمويل الكويتي» أعلى سعر لشراء الريال السعودي في السوق المصري عند مستوى 12.66 جنيه.
جاء «بنك نكست» في مرتبة متقدمة بسعر شراء بلغ 12.62 جنيه.
سجل «البنك الأهلي المصري» و«بنك فيصل الإسلامي» سعراً جاذباً عند 12.61 جنيه للشراء.
مستويات البيع والمنافسة:
سجلت بعض المصارف الاستثمارية الكبرى مستويات تقترب من 12.74 جنيه للبيع، وهو السعر الأعلى الذي رُصد في «بنك التنمية الصناعية».
قدم «البنك العربي الأفريقي الدولي» و«البنك الأهلي المصري» سعراً تنافسياً للبيع بلغ 12.68 جنيه.
استقر السعر في بنوك «تنمية الصادرات» و«أبوظبي الإسلامي» و«الأهلي الكويتي» عند مستويات متطابقة بلغت 12.53 جنيه للشراء و12.55 جنيه للبيع.
«تحركات هادئة».. أداء البنوك الدولية والخاصة في يوم العطلة
لم تبتعد البنوك الدولية والخاصة عن وتيرة الاستقرار التي سادت السوق، حيث رصدت التقارير تحركات هادئة في شاشات التداول الخاصة بـ «بنك إتش إس بي سي (HSBC)» و«بنك الإسكندرية».
واستقر سعر الشراء في الأخير عند مستوى 12.51 جنيه، مما يجعله من الخيارات المستقرة لمن يرغب في الاحتفاظ بالعملة أو تنفيذ عمليات تحويل هادئة.
وتعكس هذه الفوارق الطفيفة بين البنوك حالة من «المرونة في السياسة النقدية» المتبعة لعام 2026، حيث يُترك المجال للمنافسة بين البنوك لجذب التدفقات النقدية من العملات العربية، مع الحفاظ على استقرار السوق العام.
إن هذا التباين المحدود يضمن عدم وجود فجوات سعرية كبيرة قد تؤدي إلى ظهور أسواق موازية، ويؤكد أن القطاع المصرفي هو القبلة الوحيدة والآمنة لتداول العملات في مصر، خاصة مع تزايد الاعتماد على التطبيقات البنكية الرقمية لتنفيذ عمليات الصرف حتى في أيام العطلات.
«رؤية تحليلية».. دور استقرار الريال في دعم الموسم السياحي
يرى المحللون الاقتصاديون أن استقرار الريال السعودي أمام الجنيه هو ثمرة لجهود «ضبط التدفقات النقدية» وتأمين احتياطيات كافية من العملات الصعبة.
فمع استمرار الموسم السياحي الرمضاني، يمثل الريال العملة الأكثر تداولاً بعد الدولار، وارتباط استقراره بموسم العمرة يساهم في خفض تكاليف البرامج السياحية للمواطنين.
إن بقاء سعر البيع حول مستويات الـ 12.68 جنيه في البنوك الكبرى يقلل من الضغوط التضخمية على قطاع الخدمات السياحية.
علاوة على ذلك، فإن نجاح البنوك المصرية في تقديم أسعار شراء مرتفعة (مثل بيت التمويل الكويتي بـ 12.66 جنيه) يشجع المصريين العاملين في المملكة العربية السعودية على تحويل مدخراتهم عبر القنوات الرسمية بدلاً من الطرق التقليدية، مما يسهم في ضخ دماء جديدة في عصب الاقتصاد القومي.
- الريال
- أبو
- البن
- ملح
- أسعار
- العملات
- العمل
- المستثمرين
- أبوظبي
- الرى
- التمويل
- عمل
- العملة
- تنمية الصادرات
- مصر
- التداول
- الريال السعودي
- والبنك الأهلي
- السفر
- بنك فيصل الإسلامي
- آبل
- الأهلي
- القطاع المصرفي
- الاهلي المصري
- الجنية المصري
- الاستثمار
- البنك الأهلي المصري
- البنك
- العملات العربية
- سعر الريال السعودى اليوم
- الشراء
- السعودية
- البنك الاهلي
- السياح
- سعر الريال السعودي
- القارئ نيوز



