السبت 28 فبراير 2026 الموافق 11 رمضان 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة

الدفاع الجوي الإماراتي يعترض موجة صواريخ ومسيرات إيرانية

صواريخ
صواريخ

أعلنت «وزارة الدفاع الإماراتية»، اليوم السبت، عن تمكن قوات الدفاع الجوي من اعتراض وتدمير موجة جديدة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي أطلقت تجاه أراضي الدولة.

 وأكدت الوزارة أن التعامل مع التهديدات تم بـ«كفاءة قتالية عالية»، مما حال دون وقوع أي أضرار مادية جسيمة أو خسائر بشرية، مشددة على أن سماء الوطن ستبقى عصية على كل من يحاول المساس بأمنها.

«سلامة المجتمع أولوية».. رصد سقوط الشظايا

أوضحت الوزارة أن عملية الاعتراض الناجحة نتج عنها سقوط بعض الشظايا في مناطق متفرقة بمدينتي «أبوظبي ودبي»، مؤكدة خلو كافة المواقع من أي إصابات.

 وجددت الوزارة التزامها التام بأن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار هي «خط أحمر» لا يمكن التهاون فيه، وأن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد والجاهزية للرد بحزم على أية تهديدات مستقبلية تستهدف استقرار الدولة.

«انتهاك صارخ».. التمسك بالحق في الرد

وصفت وزارة الدفاع هذا الاستهداف بأنه «انتهاك سافر للسيادة الوطنية» وللقوانين الدولية، مؤكدة احتفاظ الدولة بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية أراضيها.

 كما أهابت بالجمهور ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات واستقاء الأخبار من «المصادر الرسمية» فقط، لضمان دقة المعلومات وصون الأمن المجتمعي.

اغتيال وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري في ضربات إسرائيلية

في سياق منفصل، أفادت تقارير دولية ـ نقلاً عن «رويترز» ومصادر عسكرية مطلعة ـ بسقوط وزير الدفاع الإيراني «عزيز نصير زادة» وقائد القوة البرية للحرس الثوري «محمد باكبور» ضحية لهجمات إسرائيلية استهدفت مواقع حيوية في إيران. 

وأكد مصدر إقليمي ومصادر عسكرية أن القائدين البارزين يُعتقد أنهما قُتلا خلال الضربات الجوية التي وُصفت بأنها «دقيقة وعنيفة»، مما يضع المؤسسة العسكرية الإيرانية أمام تحدٍ هو الأصعب في تاريخها الحديث.

«عراقجي يكسر الصمت».. اعتراف رسمي بفقدان قادة

من جانبه، خرج وزير الخارجية الإيراني «عباس عراقجي» بتصريحات حملت نبرة من التأكيد الضمني، حيث أفاد بأن غالبية المسؤولين بخير، لكنه أقر بوضوح بـ «فقدان بعض القادة» جراء الهجمات. 

ورغم حجم الخسارة، شدد عراقجي على أن طهران لن تتراجع، مؤكداً: «لن نستسلم ولن نتنازل عن حقنا في التخصيب السلمي لليورانيوم»، في رسالة تشير إلى إصرار بلاده على حماية سيادتها النووية والعسكرية رغم الضربات.

«من هو نصير زاده؟».. رحيل مهندس القدرات الجوية

يُعد «أمير نصير زاده» ركيزة أساسية في الدفاع الإيراني؛ فهو ابن القوات الجوية الذي تدرج في المناصب حتى تولى قيادتها ثم وزارة الدفاع. 

عُرف كمهندس لـ«برامج التصنيع العسكري المحلي»، وارتبط اسمه بجهود تحقيق الاكتفاء الذاتي في المنظومات الجوية، مما جعل استهدافه ضربة موجعة لبرامج تطوير الصواريخ والمسيرات التي تشكل العمود الفقري للردع الإيراني.

مصادر أمريكية.. تحرك دولي لبدء مفاوضات جديدة مع طهران

في سياق مختلف، أفادت مصادر أمريكية مطلعة بأن الولايات المتحدة أبدت استعدادها لعقد جولة جديدة من «المحادثات النووية» مع إيران في مدينة جنيف يوم الجمعة المقبل.

 إلا أن هذا العرض مشروط بتلقي واشنطن مقترحاً إيرانياً واضحاً ومحدداً بشأن الاتفاق النووي المحتمل خلال مهلة زمنية لا تتجاوز «48 ساعة».

 ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في إطار وضع طهران أمام خيارات حاسمة لإنهاء حالة الجمود السياسي.

«الفرصة الأخيرة».. ترامب يلوح بالخيار العسكري

تشير التقديرات إلى أن هذه التحركات الدبلوماسية قد تمثل «الفرصة الأخيرة» التي يمنحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للنظام الإيراني.

 وفي حال تعثر هذا المسار، فإن الإدارة الأمريكية تدرس الانتقال إلى خيارات أكثر صرامة، قد تشمل تنسيق «هجوم أمريكي-إسرائيلي واسع». 

ورغم وجود انقسام داخلي بين مستشارين يدفعون نحو التريث وآخرين يؤيدون الحسم، يبقى قرار الضربة العسكرية رهناً بمدى التقدم الملموس في جنيف.

«سباق مع الزمن».. توازن هش في المنطقة

تعكس هذه التطورات سباقاً محمراً بين «التفاوض والتصعيد»، في ظل توتر إقليمي غير مسبوق. 

وبينما تحاول الأطراف الدولية إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة لتجنب مواجهة شاملة، يظل المشهد رهيناً بمدى استجابة طهران للمهلة الأمريكية، مما يضع المنطقة بأكملها على صفيح ساخن بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القليلة القادمة.

تم نسخ الرابط