نبيل أبوالياسين: أوباما يعلن «الخلع الإدراكي» وباريس تعلن «الخرف الاستراتيجي».. و«الكسوف السيادي» يضرب واشنطن
لم تكن اتفاقية أوسلو سوى «الخديعة التأسيسية» التي هندستها الصهيو-أمريكية لتخدير الإرادة العالمية؛ حيث استُخدمت كـ «قناع دبلوماسي» لتمرير عقود من إراقة الدماء الفلسطينية تحت ستار وعود واهية بدولة لم تُبْنَ إلا في «مختبرات الوهم».