«أسرار الفراعنة في رحاب اليابانية».. زاهي حواس يكشف خفايا المدينة الذهبية
استضافت «الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا» ببرج العرب، الدكتور «زاهي حواس» عالم الآثار المصري المرموق، في ندوة كبرى حملت عنوان «أسرار الفراعنة»، وذلك في أجواء ثقافية مهيبة.
وأدار الندوة الإعلامي المتميز «مصطفى المنشاوي»، وسط حضور حاشد ضم لفيفاً من القيادات الأكاديمية، والباحثين، والطلاب من الجانبين الياباني والأفريقي، مما عكس المكانة الرفيعة التي تحتلها الحضارة المصرية القديمة في قلوب وعقول مختلف الشعوب والثقافات.
وأكدت الجامعة أن استضافة قامة بقيمة الدكتور حواس تأتي في إطار دورها التنويري لربط التكنولوجيا الحديثة بالجذور التاريخية، مشيرة إلى أن الحضور الياباني والأفريقي الكثيف يعزز من قوة مصر الناعمة، ويؤكد أن «الأثر المصري» هو لغة عالمية يفهمها ويقدرها الجميع، خاصة في ظل التعاون الأكاديمي المشترك بين القاهرة وطوكيو في مجالات الترميم وعلوم الآثار.
«من المحاماة إلى عشق الآثار».. رحلة حواس الإنسانية
خلال كلمته الافتتاحية، شارك الدكتور حواس الحضور جوانب إنسانية وتفاصيل غير معروفة عن بدايات مسيرته المهنية، حيث كشف مفاجأة كونه كان يطمح في مقتبل حياته أن يصبح «محامياً»، ولم يكن عالم الآثار ضمن حساباته الأولى.
وأوضح أن القدر هو من قاده إلى هذا التخصص، الذي تحول بمرور الوقت من مجرد دراسة إلى «قصة عشق ممتدة» لا تنتهي مع تاريخ مصر العظيم.
وشدد حواس على أن العمل في الحقل الأثري يتطلب «شغفاً عميقاً» وإخلاصاً يتجاوز المفهوم التقليدي للوظيفة، مؤكداً أن من يلمس تراب مصر القديمة لا يمكنه الانفصال عنها.
ودعا الطلاب والباحثين إلى ضرورة التسلح بالصبر والشغف عند التعامل مع الاكتشافات، لأن كل قطعة أثرية تحمل خلفها حكاية إنسان عاش قبل آلاف السنين ويستحق أن تُروى قصته للعالم بصدق وأمانة.
«المدينة الذهبية وسقارة».. كنوز تُبهر العالم من جديد
استعرض حواس خلال الندوة أبرز الاكتشافات الأثرية التي هزت الأوساط العلمية العالمية مؤخراً، وعلى رأسها «المدينة الذهبية المفقودة» بالأقصر.
ووصفها بأنها أكبر مدينة سكنية وصناعية وإدارية تعود لعصر الإمبراطورية المصرية، موضحاً أنها قدمت للبشرية تفاصيل نادرة ومهمة عن الحياة اليومية للمصريين القدماء، وطرق تصنيعهم وأدواتهم المعيشية، وهو ما يغير الكثير من المفاهيم حول الهيكل الاجتماعي في مصر القديمة.
كما تطرق الحديث إلى اكتشافات «منطقة سقارة»، والتي وصفت بأنها منجم لا ينضب من الأسرار، حيث شملت آبار دفن عميقة وتوابيت خشبية ملونة ومومياوات احتفظت بحالتها لآلاف السنين.
وأكد حواس أن «أرض مصر» لم تبُح إلا بالقليل من أسرارها، مشدداً على أن هناك الكثير مما لا يزال مدفوناً تحت الرمال وينتظر الأجيال القادمة من الأثريين للكشف عنه باستخدام التقنيات الحديثة.
«المتحف المصري الكبير».. توت عنخ آمون بطلاً للقرن الحادي والعشرين
وصف زاهي حواس «المتحف المصري الكبير» بأنه أعظم مشروع ثقافي وحضاري في القرن الحادي والعشرين بلا منازع.
وأعلن خلال الندوة أن الملك الذهبي «توت عنخ آمون» سيكون هو «البطل المتوج» داخل أروقة هذا الصرح العظيم، حيث سيتم عرض مجموعته الجنائزية الكاملة، والتي تضم آلاف القطع الفريدة، لأول مرة في مكان واحد منذ اكتشاف مقبرته في عام 1922.
وأشاد حواس بقاعات العرض الحديثة التي تم تصميمها وفق أحدث المعايير العالمية، مؤكداً أنها تعكس عظمة الشخصية المصرية.
كما استرجع قصة نقل «تمثال رمسيس الثاني» إلى بهو المتحف في موكب مهيب، مشيراً إلى أن افتتاح هذا المتحف سيكون رسالة مصر الحضارية الأقوى للعالم، ومنصة لإظهار قدرة المصريين على صون تراثهم الإنساني وتقديمه للبشرية في أبهى صورة.
«تفنيد الأساطير».. لا وجود للزئبق الأحمر أو لعنة الفراعنة
في جزء مثير من الندوة، تصدى الدكتور حواس لعدد من المزاعم والشائعات التي تنتشر بين الحين والآخر، حاسماً الجدل حولها بشكل علمي قاطع.
ونفى حواس تماماً وجود ما يسمى بـ«الزئبق الأحمر»، مؤكداً أنه خرافة لا أساس لها في الآثار أو العلم.
كما فند أسطورة «لعنة الفراعنة»، موضحاً أن حالات الوفاة التي ارتبطت بفتح المقابر قديماً كانت تعود لوجود جراثيم أو فطريات في هواء المقابر المغلقة لآلاف السنين، وليس لأسباب سحرية.
- حواس
- الباحثين
- خرافات
- تكنولوجيا
- وظيفة
- باحثين
- نقل
- جامعة
- صورة
- فريق
- رمسيس
- البط
- توت عنخ آمون
- السن
- العالم
- الحياة اليومية
- الملك
- الزئبق
- الإعلام
- تمثال رمسيس
- داره
- التكنولوجي
- إعلام
- المصري
- سكن
- آمون
- الحي
- عمل
- الطلاب
- رمسيس الثاني
- مشروع
- التكنولوجيا
- افتتاح المتحف
- تمثال
- الآثار
- متحف
- المتحف
- شائعة
- العمل
- اليابان
- الجامعة
- ضار
- الذهب
- العالمي
- بداية
- الحياة
- أسرار الفراعنة
- زاهي حواس
- سكنية
- الدكتور زاهي حواس
- الفراعنة
- فريدة
- المتحف المصري
- الحضارة المصرية القديمة
- الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا
- المتحف المصري الكبير
- تاريخ مصر
- القدم
- ساني
- القارئ نيوز



