الخميس 18 يونيو 2026 الموافق 03 محرم 1448
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

«إدانة ثمانية جماعية»: بيان وزاري مشترك يستنكر تصاعد عنف المستوطنين بالضفة

الخارجية
الخارجية

أصدر وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية بياناً دبلومساً شديد اللهجة؛ حيث أدان وزراء خارجية كل من جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله. 

وأوضح القادة أن «هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة».

«تحميل إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية عن الاعتداءات» والممارسات الأحادية

ألقى الوزراء بالمسؤولية القانونية الكاملة على عاتق سلطات الاحتلال لوقف الهجمات الممنهجة؛ وفي هذا السياق «وشدد الوزراء على رفضهم المطلق لهذه الاعتداءات المدانة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، وكذلك لاستمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تغذّي عدم الاستقرار والعنف والتطرف، وتقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام. وحمّل الوزراء إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية عن هذه الاعتداءات».

وطالب البيان بتدخل دولي حازم؛ إذ «وجدد الوزراء دعوتهم المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب».

التضامن الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعم خيار حل الدولتين وفق خطوط 1967

واختتم الوزراء بيانهم بتأكيد الثوابت السياسية والتاريخية تجاه القضية الفلسطينية؛ حيث «أكد وزراء الخارجية مجددًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم الثابت لتلبية حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية».

 كما «أكدوا مجددًا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، استنادًا إلى حل الدولتين، ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية».

اعتقالات إسرائيلية تطال فلسطينيين في الضفة الغربية

في سياق مختلف، شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية ومدينة القدس تصعيداً ميدانياً جديداً من قبل الأجهزة العسكرية التابعة للكيانات الإسرائيلية؛ حيث شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حملة اعتقالات في محافظات الضفة الغربية، وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال أوقفت 5 مزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم الزراعية ببلدة بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة، قبل أن تعتقلهم وهم: عرفات الحناوي، وخليل الحناوي، ونادر حرب حميد، وصلاح حميد، ومحمد مصطفى.

الذرائع الواهية للاعتقال في بلدة بيت عنان وسياسات التوسيع الاستيطاني ومصادرة الأراضي

وتابعت الهيئات الرسمية رصد المبررات التي تسوقها القوات لتنفيذ مداهماتها؛ حيث «وأضافت أن قوات الاحتلال بررت عملية الاعتقال بادعاء اقتراب المزارعين من البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي المنطقة، في وقت تتواصل فيه إجراءات التضييق بحق المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم واستصلاحها واستثمارها».

وتواجه المنشآت الحقلية والمحيطة بالبلدة مخاطر مستمرة تهدف إلى تغيير الطبيعة الديموغرافية؛ إذ «تتعرض أراضي بلدة بيت عنان ومحيطها لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تشمل تقييد حركة المواطنين، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، في إطار سياسات تهدف إلى توسيع النشاط الاستيطاني والسيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية» لتقويض ركائز العيش.

ملاحقة المواطنين في محيط باب العامود بالقدس وانتشار عسكري مكثف بأزقة البلدة القديمة

وفي محيط البلدة القديمة، امتدت الإجراءات الأمنية لتستهدف عابري السبيل في الساحات العامة؛ حيث «وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا من منطقة باب العامود في مدينة القدس المحتلة».

وفصّلت التقارير الميدانية هوية المعتقل وظروف توقيفه؛ إذ «وأفادت مصادر محلية بأن شرطة الاحتلال اعتقلت فلسطينيا يبلغ من العمر (43 عاما) أثناء وجوده في محيط باب العامود، واقتادته إلى أحد مراكز التحقيق».

 وصاحب تلك الخطوة انتشار أمني ميداني واسع؛ حيث «وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال واصلت انتشارها المكثف في محيط باب العامود وأزقة البلدة القديمة، وسط إجراءات مشددة بحق المواطنين» لتقييد حرياتهم المباشرة.

اقتحام بلدة حزما واعتقال شقيقين بعد مداهمة منازلهم وحملات التنكيل اليومية بالأحياء

ولم تسلم المناطق الواقعة في الاتجاه الشمالي الشرقي من عمليات المداهمة المنزلية؛ حيث «كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، واعتقلت فلسطينيين خلال مداهمات نفذتها في أحياء البلدة».

وعن تفاصيل الهجوم الميداني على الأسر، «وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين ضياء ومهران النظمي، عقب اقتحام منزليهما وتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما، وسط انتشار عسكري في شوارع البلدة». 

وأوضحت الدوائر المحلية طبيعة المعاناة؛ حيث «وأوضحت المصادر أن بلدة حزما تتعرض لاقتحامات شبه يومية من قبل قوات الاحتلال، تخللتها عمليات تنكيل بالمواطنين، وإطلاق قنابل صوتية، واحتجاز ميداني، إلى جانب مداهمة المنازل بشكل متكرر» لبث الذعر بين الآمنين.

تم نسخ الرابط