جيش الاحتلال يزعم القضاء على قيادي بارز في تنظيم داعش بقطاع غزة

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه تمكن من القضاء على قيادي بارز في تنظيم داعش كان ينشط داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه كان يقف وراء تخطيط عدد من العمليات المرتبطة بالتنظيم.
استهداف منطقة البريج وسط القطاع
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، إن طائرات سلاح الجو استهدفت خلال الأسبوع الأخير منطقة البريج وسط القطاع، وأسفرت الغارة عن مقتل المدعو محمد عبد العزيز أبو زبيدة، الذي وصفه بأنه «أعلى منصب قيادي للتنظيم في غزة».
وأضاف أدرعي في تغريدة على منصة «إكس»، أن أبو زبيدة كان مسؤولًا عن رسم سياسات التنظيم، وتخطيط وتنفيذ عملياته في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما ادعى المتحدث أن تنظيم داعش شارك بشكل مباشر في القتال ضد قوات الاحتلال داخل القطاع، فضلًا عن انخراطه في عمليات تهريب للأسلحة، إلى جانب جمع أموال وصفها بـ«الطائلة» لصالح ما سماه الإرهاب، من الضفة الغربية إلى غزة.
قراءة في أبعاد المزاعم الإسرائيلية حول مقتل قيادي داعش بغزة
يثير إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف القيادي في تنظيم داعش بقطاع غزة، محمد عبد العزيز أبو زبيدة، العديد من التساؤلات حول توقيت هذه الرواية وأهدافها.
فبينما يؤكد الاحتلال أن العملية جاءت في إطار «ضرب الإرهاب» وحرمان التنظيم من قياداته الميدانية، يرى مراقبون أن هذا الإعلان يحمل في طياته أبعادًا سياسية وإعلامية أكثر من كونه مجرد إنجاز عسكري.
الاحتلال يسعي إلى تقديم نفسه أمام الرأي العام
فمن الناحية الإعلامية، يسعى الاحتلال إلى تقديم نفسه أمام الرأي العام الغربي باعتباره في مواجهة مفتوحة مع تنظيمات «متطرفة»، محاولًا ربط معركته في غزة بمسار الحرب العالمية على الإرهاب.
هذا الخطاب يمنحه، وفق محللين، فرصة لاستقطاب دعم إضافي من بعض العواصم الغربية التي تنظر بقلق لأي نشاط مرتبط بتنظيم داعش.
علاقة داعش بقطاع غزة
كما أن الحديث عن علاقة داعش بقطاع غزة، واتهامه بالضلوع في عمليات تهريب وجمع أموال، يُسهم في تعقيد المشهد الأمني والسياسي داخل القطاع.
إذ تحاول إسرائيل أن تبرر استمرار ضرباتها المكثفة بزعم مواجهة أكثر من جبهة، الأمر الذي يتيح لها توسيع دائرة استهدافاتها العسكرية.
رسالة موجهة إلى الداخل الإسرائيلي
من جهة أخرى، يرى مراقبون أن مثل هذه المزاعم قد تكون رسالة موجهة إلى الداخل الإسرائيلي، في محاولة لرفع معنويات الجمهور وإظهار أن الجيش يحقق إنجازات ملموسة في حربه، خاصة في ظل الانتقادات الداخلية المتزايدة بشأن طول أمد العمليات في غزة والخسائر التي يتكبدها الجيش.
علامات استفهام حول حقيقة هذه الادعاءات
وفي المقابل، يطرح خبراء الشأن الفلسطيني علامات استفهام حول حقيقة هذه الادعاءات، لاسيما أن الاحتلال دأب خلال فترات سابقة على الإعلان عن «القضاء على قيادات إرهابية» كجزء من حملاته الإعلامية، دون تقديم أدلة ملموسة.
وهو ما يعزز فرضية أن هذه التصريحات قد تكون جزءًا من حرب نفسية تستهدف سكان القطاع، فضلًا عن محاولة تشويه صورة المقاومة الفلسطينية بربطها بتنظيمات مصنفة إرهابية دوليًا.
الساحة الفلسطينية ستظل ميدان للصراع
وفي ظل هذه التطورات، يبقى من الواضح أن الساحة الفلسطينية ستظل ميدانًا للصراع على الرواية، بين ما يروجه الاحتلال من «إنجازات عسكرية»، وبين ما تصفه الفصائل الفلسطينية بـ«الأكاذيب والتضليل الإعلامي».
وبين تضارب الروايات وتباين الأجندات، يبقى الشعب الفلسطيني هو الخاسر الأكبر، يدفع ثمن الصراع والسياسات المتصارعة دائمًا.
متابعة مستمرة من القارئ نيوز لكافة الأحداث الجارية
يواصل موقع «القارئ نيوز» متابعته المستمرة لكافة الأحداث الجارية لحظة بلحظة، حرصًا على نقل الحقيقة كاملة لقرائه، ويؤكد الموقع التزامه الدائم بتقديم تغطية إخبارية دقيقة وموثوقة، ليظل دائمًا عين القارئ على الواقع ومصدره الأول للخبر.
- غزة
- الإسرائيلي
- عمل
- الصراع
- إكس
- فتوح
- أبو
- حملات
- سلاح
- الضفة الغربية
- القطاع
- كاف
- الحرب
- العمل
- مراقب
- الاحتلال
- الغربية
- تنظيم داعش
- آبل
- تغريدة
- طائرات
- البريج
- قلق
- الرواية
- أرز
- الأسبوع
- منصة إكس
- إسرائيل
- رواية
- التنظيم
- جيش الاحتلال
- أفيخاي أدرعي
- تمر
- داعش
- العالم
- قطاع غزة
- الاحتلال الإسرائيلي
- ضار
- خبراء
- قتل
- الأسر
- الحق
- الخطأ
- الغرب
- فرص
- الانتقادات
- نقل
- الفصائل
- هدف
- حرب
- صورة
- تهريب
- رسالة
- سرا
- محمد
- القارئ نيوز