ساندي حسنين لـ«القارئ نيوز»: ضحى ليست مجرد ضحية.. وإغلاق دور الرعاية دون بديل قانوني خطر على المجتمع
في واحدة من أكثر القضايا الإنسانية التي هزت الرأي العام المصري خلال الأيام الماضية، لا تزال قصة الفتاة ضحى تفتح أبواب الأسئلة الثقيلة عن المصير الذي ينتظر من يعيشون خارج دوائر الحماية بلا أسرة بلا مأوى وبلا سند حقيقي
إنعكاس مرعب لثغرة إجتماعية
وفي تصريح خاص لـ«القارئ نيوز»، أكدت الكاتبة والإعلامية ساندي حسنين أن مأساة ضحى لا يمكن التعامل معها باعتبارها حادثة قتل عابرة أو رقماً جديداً في سجل الجرائم بل هي إنعكاس مرعب لثغرة إجتماعية وإنسانية كبرى تترك فيها الفتيات والضعفاء في مواجهة الشارع وحدهم
وقالت ساندي حسنين:
"ضحى لم تكن مجرد خبر حزين.. ضحى كانت إنسانة تبحث عن الأمان عن مكان صغير تقول فيه: أنا موجودة، أنا لست وحدي لكنها وجدت نفسها في عالم لا يمنح الرحمة بسهولة".
وأضافت أن ما حدث لضحى يمثل لحظة صادمة تستوجب إعادة النظر في منظومة الحماية الإجتماعية بأكملها مشيرة إلى أن الضحية لم تكن تبحث عن رفاهية بل عن أبسط حقوق الإنسان (سقف وكرامة وأمان).
وتابعت:"ضحى ليست مجرد ضحية في حقيبة موت.. ضحى مرآة لكل فتاة بلا ظهر لكل يتيم بلا بيت لكل روح تترك على الرصيف كأنها تفصيل زائد في الحياة".
القضية أكبر من جريمة.. إنها فراغ الحماية
وترى ساندي حسنين أن أخطر ما في القضية ليس فقط تفاصيل الجريمة بل ما سبقها من رحلة طويلة من الضياع الإنساني حيث يصبح الشارع هو المصير الوحيد لمن لا يجدون حضناً أو مؤسسة تحميهم.
وأكدت ساندي حسنين:
"حين يغيب البديل يصبح الخطر طبيعياً حين لا يجد الإنسان مأوى يصبح عرضة لأي يد تمتد إليه… ليست كل الأيادي رحيمة".
رسالة عاجلة بشأن دور الرعاية المغلقة
وفي سياق متصل وجهت ساندي حسنين رسالة واضحة وصريحة بشأن أزمة دور الرعاية التي تم إغلاق بعضها خلال الفترة الأخيرة معتبرة أن الإغلاق دون توفير بدائل قانونية وآمنة يمثل خطراً مجتمعياً واسعاً.
وقالت في تصريحها:
"إغلاق دور الرعاية دون بديل رسمي وآمن هو دفع غير مباشر للضعفاء نحو الشارع.. والشارع ليس داراً، بل قد يكون مقبرة مفتوحة".
وأضافت أن كثيراً من هذه الدور رغم ما قد يكون بها من مخالفات أو إحتياج للتطوير كانت تمثل آخر نقطة نجاة لعدد كبير من الفتيات والأطفال وكبار السن وحتى المشردين.
وشددت ساندي حسنين على أن الحل لا يكون في الإغلاق المفاجئ، بل في الإصلاح والتقنين تحت إشراف الدولة.
وأوضحت ساندي حسنين: "الحل لا يكون بإغلاق الملاذ بل بتنظيمه لا يكون بكسر الجسر الوحيد الذي يعبر عليه الضعفاء بل بإعادة بنائه قانونياً ورقابياً".
مطالب واضحة: تقنين أو بديل رسمي
وطالبت ساندي حسنين بضرورة التحرك العاجل عبر خطوات واضحة أبرزها:
* تقنين أوضاع دور الرعاية القابلة للإصلاح قانونياً.
* إعادة فتحها تحت إشراف ورقابة الدولة المباشرة.
* إعداد بدائل رسمية وآمنة تحمي الفتيات والأطفال وكبار السن بلا مأوى.
* إنشاء منظومة حماية إجتماعية لا تترك الإنسان في الفراغ
وأكدت: "نحن لا نطالب بالمستحيل.. فقط نطالب بأن لا يترك إنسان وحيداً أمام المجهول".
ضحى لم تمت وحدها.. بل مات معها سؤال الإنسانية
واختتمت ساندي حسنين تصريحها بالتأكيد على أن ضحى لم تكن حالة فردية، بل جرحاً مفتوحاً في ضمير المجتمع، قائلة:
"ضحى لم تمت فقط لأن قاتلاً خنقها.. ضحى ماتت لأن العالم من حولها كان خالياً من البديل. ماتت لأن الوحدة لم تجد مؤسسة تحتضنها ولأن الأمان أصبح حلماً بعيداً للفقراء واليتامى والذين تخلى عنهم أسرهم".
وأضافت:"قصة ضحى يجب أن تتحول إلى نقطة مراجعة.. لأن المجتمع الذي لا يحمي أضعفه، مجتمع أصم وأبكم وأعمى".
- ضحى
- الفتاة
- كرامة
- إبر
- حلم
- لقارئ نيوز
- مخالفات
- جرائم
- إعلام
- ساندي حسنين
- قضايا
- القضايا
- عامل
- إعلامية
- الفتيات
- قتل
- الحي
- حقيبة
- الرحمة
- الحياة
- لانس
- الرعاية
- العالم
- آدم
- حقوق
- قانون
- الدولة
- السن
- الجريمة
- الدول
- المجتمع
- دور الرعاية
- مقبرة
- الإعلام
- النظر
- صلاح
- المصري
- كبار السن
- حادث
- فتيات
- فتاة
- طالب
- الجرائم
- رسالة
- مأساة
- مصر
- فتوح
- أبو
- القضايا الإنسانية
- آبل
- ساند
- الإنسان
- الكاتبة والإعلامية
- الإعلامية ساندي حسنين
- عرض
- القارئ نيوز



