لُقب بـ "العمدة عتمان".. محطات في حياة الراحل صلاح منصور
كتبت - فاطمة عاطف
يحل اليوم الأحد، 17 مارس، ذكرى ميلاد المخرج صلاح منصور، الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1923.
حياته
ولد صلاح منصور في 17 مارس عام 1923، في شبين القناطر، ورحل عن عالمنا في 19 يناير 1979 بعد صراع مع مرض سرطان الرئة وتليف الكبد.
تخرّج "منصور" من معهد التمثيل عام 1947، وأسس المسرح المدرسي، وعمل بالصحافة ثم اتجه يعد ذلك للتمثيل وبجانبها عمل حتى وفاته مستشارًا لوزارة التربية والتعليم.
تزوّج "منصور" مرة واحدة من سيدة أرمنية أشهرت إسلامها واختار لها اسم والدته "رقية نظمي" وأنجب منها مجدي وهشام وابن ثالث استشهد في حرب أكتوبر.
"العمدة عتمان"
اشتهر صلاح منصور بتجسيد أدوار الشر، حيث لقب بـ "عمدة السينما المصرية" و "العمدة عتمان".
وكان ذلك بسبب دوره في فيلم "الزوجة الثانية" الذي يعد أهم دور له في مسيرته الفنية.
مراحل حياة صلاح منصور
كان الراحل صلاح منصور محبًا للفن منذ أن كان طالبًا، حيث بدأت حياته الفنية على المسرح المدرسي عام 1938، ولكنه عمل بالصحافة عام 1940.
كما بدأ حياته العملية محررًا في جريدة "روزاليوسف"، ولكنه لم يستمر في مهنة الصحافة حيث تركها واتجه لدراسة التمثيل.
والتحق صلاح منصور بمعهد الفنون المسرحية، وهناك تعرف على الفنان فريد شوقي، شكري سرحان، وحمدي غيث.
َوكان فيلم "غرام وانتقام"، الظهور الأول لصلاح منصور على الشاشة، عام 1944 حيث كان وقتها يبلغ من العمر 21 عامًا.
وأسس المسرح المدرسي مع زكي طليمات كونه من زملاء دفعته فرقه المسرح الحر عام 1954، واشترك في العديد من المسرحيات، وشارك في العديد من المسلسلات التلفزيونية.
ونجح خلال مسيرته الفنية في أن يترك بصمة كبيرة في عالم السينما، فقد برع في لعب كافة الأدوار ولكنه ابدع في تجسيد دور "الشرير" في معظم أعماله.
وبعد أن فقد نجليه عانى صلاح منصور طويلًا، فقد أصيب بعدد من الأمراض أبرزها سرطان الرئة وتليف في الكبد، ولكنه كان يحرص على إخفاء ألمه عن كل من حوله.
ولم يستطع أن يواجه المرض فدخل المستشفى وكان بجانبه زوجته ونجله الأكبر "مجدي"، وقبل وفاته ترك لهم وصية.
فقد أوصى بعدم البكاء بعد رحيله إذ قال لهم: "لا تبكوا، فقد عشت عمري وأنا أكره أن أرى الدمع في عيونكم، ولن أحبها بعد موتي"، ليرحل في 19 يناير عام 1979.
