أدلى المتهمون في الواقعة الصادمة التي شهدتها قرية «ميت عاصم» ببنها باعترافات تفصيلية، مؤكدين ارتكابهم واقعة إجبار الشاب «إسلام» على ارتداء ملابس نسائية «بدلة رقص».