قرار بريطاني مثير للجدل.. إغلاق مبنى السفارة في قلب القاهرة

أعلنت السفارة البريطانية في القاهرة، اليوم الأحد، إغلاق مبنى السفارة الرئيسي بالعاصمة المصرية، وذلك بعد ساعات قليلة من قيام السلطات المصرية برفع الحواجز الأمنية المحيطة به.
وأوضحت السفارة البريطانية بالقاهرة في بيان لها اليوم: أزالت السلطات المصرية الحواجز الأمنية خارج السفارة البريطانية في القاهرة، سيتم إغلاق مبنى السفارة الرئيسي ريثما تتم مراجعة تأثير هذه التغييرات.
واقعة أبناء الجالية المصرية بالخارج
في وقتا سابق، جاء تطور جديد للأحداث المرتبطة بمحاولة الاعتداء على مبنى السفارة المصرية في العاصمة البريطانية لندن، ألقت الشرطة البريطانية، القبض على الشاب المصري يوسف حواس، وذلك على خلفية مشاركته في واقعة حماية مبنى السفارة خلال الهجوم الذي حاول بعض العناصر المعادية تنفيذه في وقت سابق.
تفاصيل الواقعة
وبحسب ما أكدته مصادر مطلعة، فإن قوات الشرطة طاردت الشاب المصري يوسف حواس بعد مشاركته في الدفاع عن مبنى السفارة المصرية، حيث تدخل مع عدد من أبناء الجالية المصرية المقيمة في بريطانيا للتصدي لمحاولة اقتحام نفذتها مجموعة من المحتجين.
وأكدت المصادر أن «حواس بخير ولم يتعرض لأي أذى جسدي»، موضحة أن «ما يجري هو مجرد إجراءات قانونية وملاحقة اعتيادية تقوم بها الشرطة البريطانية للتحقيق في الواقعة، دون أن يتعرض الشاب لأي مكروه».
الإفراج عن قيادات اتحاد شباب مصر بالخارج
وتأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من إلقاء القبض على كل من أحمد عبد القادر ميدو، رئيس اتحاد شباب مصر بالخارج، وأحمد ناصر، نائب رئيس الاتحاد، وذلك عقب مشاركتهما أيضا في حماية مبنى السفارة المصرية في لندن أثناء الهجوم.
وكانت الشرطة البريطانية قد احتجزت الاثنين بشكل مؤقت، قبل أن يتم الإفراج عنهما لاحقا، في خطوة لاقت ترحيب واسع بين أبناء الجالية المصرية، الذين اعتبروا أن ما قام به الشبان الثلاثة يعكس روح الانتماء والولاء للوطن الأم.
تفاعل الجالية المصرية
ولاقى القبض على يوسف حواس ردود أفعال قوية بين أبناء الجالية المصرية في بريطانيا وأوروبا، حيث عبر العديد منهم عن تضامنهم الكامل معه، مطالبين بضرورة احترام دور المصريين الذين وقفوا دفاع عن رمزية الدولة المصرية ومقر بعثتها الدبلوماسية.
وقال أحد أبناء الجالية: «ما فعله يوسف حواس وزملاؤه يعكس مدى استعداد المصريين في الخارج لحماية وطنهم ورموزه الدبلوماسية في أي مكان»، مشددا على أن «هذه المواقف البطولية يجب أن تسجل في الذاكرة الجماعية للجالية المصرية».
كما أطلقت مجموعات من المصريين في أوروبا دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للتضامن مع حواس، من خلال نشر صور له ورسائل دعم معنوية، رافعين شعار «المصري لا يهان».
التحديات التي تواجهها البعثات الدبلوماسية المصرية
ويرى مراقبون أن ما جرى أمام السفارة المصرية في لندن يتجاوز مجرد واقعة فردية، إذ يعكس حجم التحديات التي تواجهها البعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج في ظل محاولات بعض الأطراف استغلال الأحداث السياسية لمهاجمة رموز الدولة.
كما أن مشاركة شباب الجالية في حماية السفارة ترسل رسالة واضحة مفادها أن الانتماء الوطني لا تحده حدود جغرافية، وأن المصريين في الخارج على استعداد للدفاع عن صورة وطنهم ومؤسساته بكل قوة.
مقارنة بالوقائع السابقة
الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها مبنى السفارة المصرية في لندن لمحاولات اعتداء أو تجمعات احتجاجية معادية، حيث سبق أن شهد محيط السفارة أكثر من واقعة مشابهة خلال السنوات الماضية، لكن ما ميز هذه المرة هو الحضور القوي لأبناء الجالية ودورهم المباشر في منع تفاقم الموقف.
وقد ساهم التدخل السريع من جانب الشباب المصري، وعلى رأسهم ميدو وناصر وحواس، في تفادي وقوع خسائر جسيمة بالمبنى الدبلوماسي أو تعرض العاملين فيه للخطر.
- السفارة
- القاهرة
- المصريين
- قانون
- الدولة
- مرور
- العالم
- العاصمة المصرية
- حقوق
- واقعة
- عامل
- شاب
- صورة
- قلب
- آلام
- الدول
- الأحد
- الخطوات
- المصري
- السعادة
- وقت
- الوقت
- داره
- الانتماء
- القيادة
- اتحاد
- السياسية
- كرامة
- القيادة السياسية
- أمن
- ليل
- الشباب
- عمل
- الرئيس
- صدارة
- العمى
- مشاعر
- رئيس
- الأمن
- الغرب
- العاصمة
- التواصل الاجتماعي
- المحيط
- السيسى
- مصر
- المصريين بالخارج
- فقد
- الأنف
- تصريح صحفي
- ميدو
- فرح
- ألواح
- عبد الفتاح السيسي
- احمد عبد القادر
- بعد ساعات
- شباب مصر
- رسالة
- مواقع
- الاجتماع
- الدولة المصرية
- قوة الدولة المصرية
- السلطات المصرية
- مواقع التواصل الاجتماعي
- قرار
- مصريين
- الرئيس السيسي
- الجالية المصرية
- ليلة
- السلطات
- السل
- ألم
- الدفاع
- الشك
- ربه
- روح
- دعم
- دفاع
- القارئ نيوز