هبوط أسعار الذهب في مصر الجمعة 13 فبراير 2026
شهدت أسعار «الذهب» في السوق المحلية المصرية، خلال تعاملات اليوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2026، حالة من التراجع الملحوظ، تأثراً بالهبوط الذي ضرب الأوقية عالمياً.
ولا يزال المعدن النفيس في مصر مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بتحركات الأسواق الدولية، وتوجهات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، فضلاً عن التوترات الجيوسياسية التي تفرض حالة من الحذر على قرارات المستثمرين والمدخرين.
وسجلت أعيرة الذهب اليوم المستويات التالية (دون إضافة المصنعية):
عيار 24: سجل نحو 7611 جنيهاً للجرام، وهو العيار الأنقى والمفضل في صناعة السبائك.
عيار 21: الأكثر طلباً وانتشاراً في مصر، تراجع ليصل إلى 6660 جنيهاً للجرام.
عيار 18: بلغ سعره حوالي 5708 جنيهاً للجرام، وسط حركة شراء متوسطة.
عيار 14: سجل اليوم 4413 جنيهاً للجرام، كخيار اقتصادي متاح في الأسواق.
الجنيه الذهب: انخفض ليسجل 53,280 جنيهاً، ليعكس حجم التراجع في سعر الجرام.
ويجب التأكيد على أن هذه الأسعار هي «أسعار استرشادية» قابلة للتغير اللحظي على مدار اليوم، ولا تتضمن تكاليف المصنعية أو الدمغة أو ضريبة القيمة المضافة التي تختلف من تاجر لآخر.
«سطوة الدولار».. بيانات التوظيف الأمريكية تفرمل انتعاشة الأوقية
على الصعيد العالمي، وبحسب تقارير وكالة «رويترز»، لم ينجح الذهب في الحفاظ على مكاسبه التي حققها مطلع الأسبوع، حيث انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 5063.11 دولاراً للأوقية.
كما سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل تراجعاً مشابهاً لتستقر عند 5083.90 دولاراً.
ويرجع المحللون هذا الهبوط إلى الصعود القوي لـ «مؤشر الدولار»، الذي استمد قوته من تقرير الوظائف الأمريكي الصادر في يناير، والذي جاء أقوى بكثير من التوقعات.
هذه البيانات أثبتت متانة الاقتصاد الأمريكي رغم الضغوط التضخمية، مما جعل الذهب – المقوم بالعملة الخضراء – أكثر تكلفة على المستثمرين الذين يحملون عملات أخرى، وهو ما أدى بدوره إلى تقلص الطلب العالمي وتراجع الرهانات حول خفض قريب لأسعار الفائدة.
«لغز الفائدة».. ترقب حذر لقرار الفيدرالي في يونيو 2026
في تحليل للأوضاع الراهنة، أوضح كريستوفر وونغ، المحلل المالي لدى بنك «أو سي بي سي»، أن قوة بيانات التوظيف فرضت إعادة تسعير لتوقعات الفائدة، مما جعل تحركات الذهب محدودة ومائلة للهبوط.
فرغم أن معدل البطالة تراجع إلى 4.3%، إلا أن المراجعات الخاصة ببيانات عام 2025 أظهرت أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط، وهو رقم يقل كثيراً عن التقديرات الأولية (584 ألفاً)، مما وضع المستثمرين أمام قراءة محيرة لسوق العمل.
وتشير التوقعات الاقتصادية إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يحافظ على سياسة «التثبيت» لأسعار الفائدة حتى نهاية ولاية رئيسه الحالية «جيروم باول» في مايو المقبل.
ومن المرجح أن يبدأ المسار التيسيري وخفض الفائدة في شهر يونيو 2026، وفي ظل هذا الغموض، يترقب الجميع صدور بيانات التضخم الأسبوعية، التي ستكون بمثابة «البوصلة» الحقيقية لتحديد المسار المستقبلي للمعدن الأصفر.
استراتيجية الادخار في ظل تذبذب الأسعار
يبقى الذهب اليوم الجمعة 13 فبراير 2026 تحت وطأة البيانات الأمريكية؛ فبينما يرى البعض في هذا التراجع فرصة جيدة للشراء والتحوط، يفضل البعض الآخر الانتظار حتى استقرار الرؤية بشأن الفائدة العالمية.
إن تحرك عيار 21 عند مستوى 6660 جنيهاً يعطي مؤشراً على أن السوق المحلي لا يزال يتأثر بقوة بالدولار العالمي، مما يتطلب من المتعاملين متابعة دقيقة لبيانات التضخم وإعانات البطالة الأمريكية التي ستصدر تباعاً، حيث تظل تلك الأرقام هي المحرك الفعلي لأسعار الذهب في الصاغة المصرية خلال الفترة القادمة.
- الذهب
- المصنعية
- الجمعة
- الدم
- الجنيه
- اقتصاد
- مؤشر
- قلق
- آلام
- البطالة
- الاقتصاد
- الأسواق العالمية
- الرئيس
- البيانات
- البنك
- عمل
- العملة
- العالم
- البط
- مصنع
- فائدة
- بنك
- الدول
- عامل
- مجلس
- البن
- القلق
- أسعار
- الأمريكية
- العملات
- العمل
- المركزي
- يوم الجمعة
- الأسواق
- العالمي
- تضخم
- مصر
- التضخم
- عيار 24
- الاسعار
- التوظيف
- رويترز
- أسعار الذهب
- عيار 18
- الدولار
- عيار 21
- كريستو
- التوتر
- الفائدة
- وظائف
- أسعار الفائدة
- الدولا
- الجنيه الذهب
- العقود
- ظائف
- تسليم
- سوق العمل
- الأوقية
- سعر الذهب
- البنك المركزى
- ساعة
- القارئ نيوز



