الجمعة 20 فبراير 2026 الموافق 03 رمضان 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة

أسعار البنزين والسولار في مصر الجمعة 20 فبراير 2026

البنزين
البنزين

أسعار البنزين.. خيمت حالة من الاستقرار الشامل والهدوء التام على محطات الوقود في مختلف محافظات الجمهورية اليوم الجمعة، الموافق 20 فبراير 2026.

 ومع حلول ثاني أيام شهر رمضان المبارك، حافظت أسعار كافة المشتقات البترولية على مستوياتها الرسمية المقررة من قبل «لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية»، في خطوة تعكس حرص الدولة على ضبط إيقاع السوق المحلي وحماية المواطنين من تداعيات التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.

ويأتي هذا الثبات في الأسعار ليوفر شبكة أمان اقتصادية للأسر المصرية خلال الشهر الفضيل، حيث ترتبط أسعار الوقود بشكل مباشر بتكاليف نقل السلع والمنتجات الغذائية.

 وبفضل هذا الاستقرار، تلاشت المخاوف من أي زيادات مفاجئة في تعرفة الركوب أو أسعار المواد التموينية، مما يعزز من القدرة الشرائية للمواطنين ويمنحهم فرصة للاستمتاع بالأجواء الرمضانية دون ضغوط مالية إضافية ناتجة عن قطاع الطاقة.

«قائمة الأسعار الرسمية».. تكلفة البنزين والسولار والغاز اليوم

وفقاً للتحديثات الرسمية الصادرة عن وزارة البترول والثروة المعدنية، فقد جاءت أسعار الوقود في مصر اليوم الجمعة على النحو التالي:

قطاع البنزين:

بنزين 95: سجل 21 جنيهًا للتر، وهو النوع المفضل للسيارات الحديثة لضمان كفاءة المحرك.

بنزين 92: استقر عند 19.25 جنيهًا للتر، ويشهد الإقبال الأكبر من أصحاب السيارات الملاكي.

بنزين 80: ثبت عند 17.75 جنيهًا للتر، وهو الخيار الاقتصادي لقطاع عريض من النقل الخفيف.

السولار والغاز الطبيعي:

السولار: حافظ على سعره عند 17.50 جنيهًا للتر، وهو العصب الرئيسي لقطاع النقل الثقيل والزراعة.

غاز تموين السيارات: استقر عند 10 جنيهات للمتر المكعب، تماشياً مع خطة الدولة للتوسع في استخدام الطاقة النظيفة.

منظومة البوتاجاز:

الأسطوانة المنزلية: استقرت عند 225 جنيهًا.

الأسطوانة التجارية: ثبتت عند 450 جنيهًا.

«رؤية خبراء الطاقة».. كيف يخدم التثبيت الاقتصاد القومي؟

يرى خبراء الطاقة أن قرار تثبيت الأسعار في ظل التذبذبات العالمية لأسعار النفط وسعر صرف الدولار هو قرار استراتيجي يهدف إلى «تأمين الجبهة الداخلية».

 فالدولة المصرية تتحمل أعباءً كبيرة لامتصاص الصدمات السعرية العالمية، لضمان استمرار دوران عجلة الإنتاج في القطاعين التجاري والصناعي دون توقف. 

إن ثبات سعر السولار تحديداً يعد ركيزة أساسية لمنع التضخم، كونه الوقود المحرك لشاحنات نقل الخضروات والفاكهة من المزارع إلى الأسواق.

علاوة على ذلك، فإن هذا الاستقرار يمنح المستثمرين وأصحاب المصانع القدرة على «التخطيط المالي» الدقيق، حيث يمكنهم حساب تكاليف الإنتاج والتشغيل لشهور قادمة دون القلق من تغير مفاجئ في مدخلات الطاقة.

 كما أن المتابعة اليومية للأسعار الرسمية من قبل المستهلكين وأصحاب المركبات تعزز من مبدأ الشفافية، وتمنع أي محاولات للتلاعب بالأسعار في محطات الوقود، خاصة في مواسم السفر والطلب المرتفع التي تتزامن مع شهر رمضان وعيد الفطر المبارك.

«انعكاسات السوق».. الطمأنينة تعم قطاع النقل والتجارة

أعرب عدد كبير من أصحاب الشاحنات والمركبات عن ارتياحهم لاستمرار العمل بالأسعار الحالية، مؤكدين أن استقرار سعر الوقود يساهم في خفض تكاليف التشغيل اليومية. 

إن حالة «الطمانينة داخل الأسواق» تظهر بوضوح في ثبات أسعار شحن البضائع بين المحافظات، مما ينعكس إيجابياً على سعر السلع النهائية التي تصل للمستهلك البسيط.

ومع دخول فصل الشتاء وزيادة الإجازات المرتبطة بالموسم الرمضاني، يتزايد الطلب على الوقود للرحلات الطويلة والسفر بين المدن. 

وبفضل الوفرة في الإنتاج المحلي وتطوير المصافي المصرية، تتوفر كافة أنواع المحروقات بكميات تلبي احتياجات كافة المواطنين في جميع المحطات على مستوى الجمهورية، مما يقضي على أي مظهر من مظاهر الزحام أو نقص التوريد.

ومع استمرار أيام شهر رمضان، يظل الوقود هو المحرك الهادئ الذي يضمن وصول الغذاء والكساء لكل بيت مصري بسعر عادل، ليظل هدف الدولة الأول هو تحقيق الرفاهية للمواطن وتوفير سبل العيش الكريم في ظل أجواء من الروحانية والاستقرار والبهجة الرمضانية.

تم نسخ الرابط