الإثنين 11 مايو 2026 الموافق 24 ذو القعدة 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة

«اعترافات هرمز وطموحات العقد القادم».. نتنياهو يستهين بقدرات إيران العسكرية

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

في مقابلة تلفزيونية وصفت بـ «المكاشفة المتأخرة»، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن المخططين العسكريين في تل أبيب قد «استهانوا بشكل واضح» بالقدرات الإيرانية، خاصة في ملف السيطرة على حركة الملاحة في «مضيق هرمز».

 وأوضح نتنياهو خلال ظهوره في برنامج «60 دقيقة» على قناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، أن إدراك حجم الخطر الإيراني المتعلق بإغلاق المضيق لم يتبلور لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلا بعد اندلاع المواجهات، مؤكداً أن الحرب ضد طهران «لم تضع أوزارها بعد» طالما بقي اليورانيوم المخصب داخل الأراضي الإيرانية.

«ثغرة المضيق».. نتنياهو يحلل إخفاقات التقدير الاستراتيجي

كشف نتنياهو بصراحة غير معهودة أن تل أبيب لم تكن تدرك حقيقة قدرة إيران على «خنق الملاحة الدولية» في مضيق هرمز إلا مع بدء العمليات العسكرية. 

وقال في حديثه: «لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى يدرك المخططون حجم هذا الخطر، وهو ما استوعبوه الآن». 

وشدد على أن أهداف الحرب لم تتحقق بالكامل، مشيراً إلى بقاء «شبكة الوكلاء» والترسانة الصاروخية الباليستية كتهديدات قائمة. 

واعتبر أن إضعاف هذه القدرات كان جزئياً، وأن هناك «عملاً كبيراً» لا يزال ينتظر التنفيذ لضمان تفكيك منظومة التهديد الإيرانية بشكل جذري.

«معضلة النووي».. تفكيك المواقع ونقل اليورانيوم خارج الحدود

انتقل رئيس الوزراء الإسرائيلي للحديث عن الملف النووي، معتبراً أن وجود «المواد النووية واليورانيوم المخصب» يمثل العقبة الأكبر أمام انتهاء الحرب. 

وطرح نتنياهو رؤية مفادها ضرورة «نقل هذا المخزون إلى خارج إيران»، مؤكداً أن الأمر ممكن من الناحية المادية إذا ما تم التوصل إلى اتفاق أو عبر وسائل أخرى.

 وحول الموقف الأمريكي، أشار إلى أن الرئيس «دونالد ترامب» يتبنى رؤية مشابهة، ملمحاً إلى رغبة مشتركة في إنهاء التهديد النووي، مع تجنبه الخوض في التفاصيل المتعلقة بـ «الوسائل العسكرية» أو الجداول الزمنية لتنفيذ هذه المهمة التي وصفها بالغة الأهمية.

«سقوط أحجار الدومينو».. احتمالات تغيير النظام وتفكك الوكلاء

وبسؤاله عن إمكانية «الإطاحة بالنظام الإيراني»، جاءت إجابة نتنياهو حذرة حيث قال: «هل هذا ممكن؟ نعم.. هل هو مضمون؟ لا». 

ورسم نتنياهو سيناريو للمنطقة في حال سقوط القيادة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك سيعني «النهاية الحتمية» لحزب الله، وحماس، والحوثيين. 

وبحسب رؤيته، فإن الهيكل الكامل لشبكة الوكلاء التي بنتها طهران على مدار عقود «سينهار تماماً» بمجرد إضعاف المركز أو تغييره، مما سيخلق واقعاً جيوسياسياً جديداً في الشرق الأوسط ينهي سطوة ما يسمى بـ «محور المقاومة».

«الاستقلال العسكري».. خطة العشر سنوات لإنهاء التبعية للبنتاجون

في مفاجأة من العيار الثقيل، كشف نتنياهو عن رغبته في «خفض أموال دافعي الضرائب الأمريكيين» المخصصة لدعم إسرائيل. وأكد أنه أبلغ ترامب برغبته في تخلص إسرائيل من الاعتماد على الدعم العسكري الأمريكي خلال «العقد القادم».

 وأضاف: «لقد حان الوقت لنستغني تدريجياً عن دعم البنتاجون، وأريد أن أبدأ في تنفيذ ذلك الآن دون انتظار الكونجرس القادم». 

وتعكس هذه التصريحات رغبة في تحويل إسرائيل إلى «قوة عظمى إقليمية» تعتمد على مواردها الذاتية، في ظل التحولات السياسية التي تشهدها واشنطن تجاه المساعدات الخارجية.

«سلاح التواصل الاجتماعي».. نتنياهو يفسر تراجع الدعم الشعبي لإسرائيل

وتطرق نتنياهو إلى تدهور صورة إسرائيل في الولايات المتحدة، مرجعاً السبب «بنسبة 100%» إلى الارتفاع الهائل في استخدام «وسائل التواصل الاجتماعي». 

وزعم أن هناك دولاً تلاعبت بهذه المنصات للإضرار به شخصياً وبسمعة إسرائيل، وهو ما يفسر نتائج الاستطلاعات التي أظهرت أن «60% من الأمريكيين» لديهم نظرة سلبية تجاه إسرائيل. 

ورغم هذا التراجع، أكد نتنياهو رفضه لـ «سياسات الرقابة»، معتبراً أن معركته القادمة ستكون في مواجهة «التضليل الرقمي» الذي غيّر قناعات الشباب الأمريكي والجيل الجديد تجاه الحليف الأوثق لواشنطن.

تم نسخ الرابط