الإثنين 16 فبراير 2026 الموافق 28 شعبان 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة

استقرار حذر في سعر الذهب اليوم الأحد 15 فبراير 2026

الذهب
الذهب

شهدت أسواق الصاغة المصرية اليوم الأحد، 15 فبراير 2026، حالة من الاستقرار والهدوء النسبي في أسعار الذهب، تزامناً مع العطلة الأسبوعية للبورصات العالمية ومحال الصاغة المحلية. 

ويأتي هذا الثبات بعد أسبوع حافل بالتحركات الدراماتيكية التي دفعت الذهب لمستويات قياسية غير مسبوقة، حيث استقر سعر جرام الذهب عيار 21 (الأكثر مبيعاً وتداولاً في مصر) عند مستوى 6710 جنيهات للجرام، مستفيداً من المكاسب القوية التي حققها عالمياً قبل إغلاق الأسواق.

وبحسب تقارير منصة «آي صاغة» المتخصصة، فإن السوق المحلية تتحرك حالياً وفق آخر إغلاقات الأسبوع الماضي، بانتظار عودة التسعير الفوري غداً الاثنين.

 ويرى الخبراء أن هذا الاستقرار الحذر يعكس حالة ترقب لدى المستثمرين والمستهلكين، خاصة بعد أن أصبح الذهب الملاذ الآمن الأول في ظل التقلبات الاقتصادية ورهانات خفض الفائدة الأمريكية التي عززت من جاذبية المعدن النفيس.

«بورصة الذهب».. قائمة الأسعار في مصر اليوم

جاءت أسعار الذهب لمختلف الأعيرة في السوق المصرية اليوم (بدون احتساب المصنعية والدمغة) على النحو التالي:

عيار 24: سجل نحو 7669 جنيهاً، وهو العيار الذي يُستخدم بشكل أساسي في صناعة السبائك والاستثمار المباشر.

عيار 21: استقر عند 6710 جنيهات، وهو العيار المفضل للجمهور المصري في المشغولات الذهبية.

عيار 18: وصل إلى 5751 جنيهاً، ويشهد إقبالاً متزايداً من فئة الشباب نظراً لتصاميمه العصرية وانخفاض تكلفته النسبية.

الجنيه الذهب: بلغ سعره 53 ألفاً و680 جنيهاً (يزن 8 جرامات من عيار 21).

الأوقية محلياً: سجلت 238 ألفاً و506 جنيهات.

«زلزال الـ 5000 دولار».. الذهب العالمي يكسر كافة التوقعات

على الصعيد العالمي، حقق الذهب إنجازاً تاريخياً بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، حيث استقرت الأوقية فوق مستوى 5042 دولاراً، مسجلة مكاسب أسبوعية بنسبة 1.6%.

 وجاء هذا الصعود مدفوعاً ببيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقل من المتوقع، مما عزز احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي ببدء دورة خفض أسعار الفائدة في يونيو المقبل.

كما أسهم تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى مستويات قرب 4% في زيادة الإقبال على الذهب.

 وشهد الأسبوع الماضي تقلبات حادة، حيث هبطت الأوقية بشكل مفاجئ قبل أن تعوض خسائرها بسرعة وتعود لاختراق حاجز الـ 5000 دولار مجدداً، في إشارة واضحة إلى قوة الطلب العالمي من قبل البنوك المركزية، وعلى رأسها الصين التي تواصل تقليص حيازاتها من السندات الأمريكية لصالح المعدن الأصفر.

«السياسة والذهب».. الكرملين وترامب واحتياطيات الصين

لم تكن التحركات الاقتصادية وحدها هي المحرك، بل لعبت العوامل الجيوسياسية دوراً محورياً؛ حيث كشفت تقارير لوكالة «Bloomberg» عن مناقشات داخل الكرملين بشأن إمكانية العودة لتسويات بالدولار ضمن شراكات اقتصادية مع إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب».

 هذه الأنباء خلقت حالة من الترقب في الأسواق العالمية حول مستقبل العملة الخضراء مقابل الذهب.

في المقابل، تستمر الصين وروسيا والهند في زيادة احتياطيات الذهب كاستراتيجية لتنويع الأصول والتحوط من المخاطر المالية الدولية، وهو ما يمثل دعماً قوياً طويل الأمد للأسعار.

 وتتوقع بعض المؤسسات الدولية مثل «جولد مان ساكس» أن يواصل الذهب زحفه نحو مستويات 5400 دولار بحلول نهاية العام، مدعوماً بضعف الدولار المتوقع والمخاطر الجيوسياسية المستمرة.

الذهب في 2026.. هل يستمر الصعود؟

في الختام، يعيش الذهب في فبراير 2026 أزهى عصوره كأداة لحفظ القيمة وملاذ آمن ضد التضخم. 

وبالرغم من الاستقرار الذي نلمسه اليوم بسبب العطلة، إلا أن المحركات الأساسية للصعود لا تزال قائمة، سواء كانت محلية مرتبطة بالعرض والطلب، أو عالمية مرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية. 

ويبقى الذهب هو «سيد المشهد» الاستثماري، بانتظار ما ستسفر عنه جلسات الافتتاح غداً لتحديد الوجهة القادمة للمعدن الأصفر في رحلته نحو قمم جديدة.

تم نسخ الرابط