ترامب يشيد بجهود الرئيس السيسي ويطلق صافرة البداية لـ«مجلس السلام»
وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تحية تقدير خاصة للرئيس عبدالفتاح السيسي، تسلمها الدكتور مصطفى مدبولي، مثمناً جهوده الدؤوبة في دعم ركائز الاستقرار الإقليمي.
وأكد ترامب، خلال جلسة «مجلس السلام» المنعقدة اليوم الخميس، أن فاتورة الحروب تتجاوز بمراحل تكلفة البناء، مشدداً على أن "تحقيق السلام" هو الأولوية القصوى لإدارته في المرحلة الراهنة.
«مجلس السلام».. رؤية دولية لمستقبل غزة
أعلن ترامب أن معظم قادة العالم انضموا للمجلس لضمان مستقبل أفضل لقطاع غزة والشرق الأوسط، موضحاً بلهجة حاسمة: «هناك قادة لا نرغب بمشاركتهم».
ويهدف هذا التحالف الدولي الجديد إلى إحداث طفرة حقيقية في ملف الإعمار والتنمية، بما يخدم استقرار المنطقة والعالم بأسره.
إن تحركات ترامب الأخيرة تعكس إصراره على فرض واقع سياسي جديد، حيث يسعى من خلال «مجلس السلام» إلى استبدال لغة السلاح بمشاريع إعمار طموحة، مؤكداً أن الاستقرار الاقتصادي هو الضمانة الوحيدة لإنهاء صراعات الشرق الأوسط المزمنة.
تفاصيل خطة إدارة ترامب حول مشروع القاعدة الأمريكية في غزة
في سياق مختلف، كشفت تقارير صحفية دولية، عن عزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بناء قاعدة عسكرية كبرى في قطاع غزة، وذلك نقلاً عن سجلات عقود اطلعت عليها صحيفة «الجارديان»
ومن المتوقع أن تمتد هذه القاعدة على مساحة تزيد عن 350 فدانًا، لتكون بمثابة مركز عمليات عسكري لـ«قوة الاستقرار الدولية» المستقبلية.
ووفقًا للمعلومات المسربة، فإن هذه القوة متعددة الجنسيات ستعمل تحت مظلة «مجلس السلام» المنشأ حديثاً، وهو الكيان المكلف بإدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة.
ويرأس هذا المجلس «دونالد ترامب» بنفسه، مع مشاركة قيادية بارزة لصهره «جاريد كوشنر»، مما يعكس الرؤية الأمريكية الجديدة للسيطرة الأمنية والإدارية على القطاع.
«تحصينات وأبراج».. المواصفات الفنية للموقع العسكري المقترح
تتضمن الخطط الهندسية التي تم الكشف عنها إنشاء موقع عسكري متكامل على مراحل، حيث سيصل حجمه النهائي إلى 1400 متر في 1100 متر.
وسيتم تأمين القاعدة بـ «26 برج مراقبة مدرعاً» مثبتة على مقطورات لتوفير رؤية شاملة وتغطية أمنية مكثفة.
كما ستضم القاعدة ميدان رماية للأسلحة الصغيرة، ومستودعات ضخمة للمعدات العسكرية، وستُحاط بالكامل بأسلاك شائكة وأسوار أمنية.
وقد تم اختيار منطقة سهلية قاحلة في «جنوب قطاع غزة» لإقامة هذه التحصينات، وهي منطقة تأثرت بشدة جراء سنوات القصف، وتنتشر فيها بقايا معدنية وشجيرات ملحية، حيث بدأت بالفعل شركات إنشاءات دولية متخصصة في مناطق النزاع بزيارة الموقع لتقديم عطاءاتها.
«المخابئ والأنفاق».. استراتيجية التعامل مع باطن الأرض
لا تقتصر الخطة على المنشآت السطحية، بل تشمل إنشاء شبكة معقدة من «المخابئ تحت الأرض»، مزودة بأنظمة تهوية متطورة لحماية الجنود.
وتلزم الوثائق المقاولين بضرورة إجراء «مسح جيوفيزيائي» للموقع لتحديد أي فراغات أو أنفاق قائمة، في إشارة واضحة لشبكة الأنفاق التي بنتها الفصائل الفلسطينية.
كما تضع الخطة بروتوكولاً صارماً للتعامل مع «الرفات البشرية»، حيث يُطلب وقف العمل فوراً في حال العثور على جثث أو قطع أثرية، وهو أمر مرجح بشدة بالنظر إلى تقديرات الدفاع المدني بوجود نحو 10 آلاف فلسطيني تحت الأنقاض.
وفي سياق القوات المشاركة، ترددت أنباء عن عرض الحكومة الإندونيسية إرسال ما يصل إلى 8000 جندي للعمل ضمن هذه القوة الدولية.
غزة بين الإدارة العسكرية وطموحات «مجلس السلام»
تمثل هذه القاعدة المقترحة تحولاً جذرياً في التعاطي الأمريكي مع ملف غزة، حيث تنتقل من الدور السياسي إلى التواجد العسكري المباشر عبر حلفاء دوليين.
إن بناء قاعدة بهذا الحجم والتجهيز يشير إلى نية الإدارة الأمريكية البقاء لفترة طويلة تحت غطاء «تثبيت الاستقرار»، وهو ما يضع المنطقة أمام واقع جيوسياسي جديد تعيد رسم ملامحه سجلات «مجلس السلام» وطموحات صهر الرئيس كوشنر في إعادة هيكلة القطاع أمنياً وعمرانياً.
- ترامب
- التحالف الدولي
- عبدالفتاح السيسي
- الحروب
- الرئيس
- الاستقرار
- عمل
- مشروع
- البناء
- التنمية
- الفن
- ملح
- الاستقرار الإقليمي
- العمل
- المنطقة
- الاقتصاد
- مجلس
- حكومة
- البن
- الهند
- استقرار الاقتصاد
- السلام
- الجارديان
- مراقب
- الاستقرار الاقتصادي
- الحكومة
- السيسى
- الإقليمي
- سلاح
- الحج
- الرئيس الامريكي
- أرزة
- دونالد ترامب
- جنوب قطاع غزة
- صحيفة الجارديان
- الشرق الاوسط
- طره
- قطاع غزة
- مدبولي
- مصطفى مدبولي
- تحقيق السلام
- الدكتور مصطفى مدبولى
- القارئ نيوز



