الأحد 29 مارس 2026 الموافق 10 شوال 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

فيلم «إيجي بيست» يتربع على المركز الثاني بإيرادات تتخطى التوقعات

فيلم إيجى بست
فيلم إيجى بست

يواصل فيلم «إيجي بيست» تحقيق نجاحات لافتة في دور العرض السينمائي، حيث تمكن من حجز مقعده بقوة في المركز الثاني ضمن قائمة أفلام «عيد الفطر المبارك» لعام 2026. 

وشهدت ليلة أمس السبت طفرة في الإقبال الجماهيري، حيث حصد الفيلم نحو 889 ألف جنيه في شباك التذاكر، ليرتفع إجمالي ما حققه العمل منذ انطلاقه إلى أكثر من 33 مليون جنيه. 

وتأتي هذه الأرقام لتعكس حالة الرضا العام من قبل الجمهور والنقاد على حد سواء تجاه التجربة السينمائية التي تقدمها السينما المصرية في هذا الموسم القوي.

وأكد الموزعون السينمائيون أن الفيلم نجح في استقطاب فئات عمرية متنوعة، خاصة جيل الشباب المهتم بقضايا التكنولوجيا والإنترنت، مما جعل «شباك التذاكر» ينتعش بشكل ملحوظ خلال عطلة العيد. 

ومع استمرار العروض اليوم الأحد 29 مارس، من المتوقع أن يواصل الفيلم زحفه نحو تحطيم أرقام قياسية جديدة، منافساً بقوة على صدارة الموسم بفضل الخلطة الفنية المتميزة التي جمعت بين التشويق والواقعية.

«قصة واقعية».. كواليس قضية «إيجي بيست» في إطار درامي

لا تكمن قوة فيلم «إيجي بيست» في أرقامه فحسب، بل في قصته المستوحاة من «أحداث حقيقية» أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والتقنية خلال السنوات الماضية. 

يعالج الفيلم قضية الموقع الشهير بطريقة درامية مبتكرة، تمزج بين «التشويق والبعد الإنساني»، مقدماً رؤية سينمائية مغايرة لما تم تداوله في نشرات الأخبار. 

وتدور الأحداث حول كواليس العالم الرقمي وما يدور خلف الشاشات، مسلطاً الضوء على الصراعات القانونية والأخلاقية التي واجهت القائمين على هذا الكيان المثير للجدل.

وقد نجح السيناريو الذي كتبه المؤلف «أحمد حسني» في تحويل التقارير الصحفية الجافة إلى ملحمة إنسانية تلمس مشاعر المشاهدين، حيث لم يكتفِ الفيلم برصد الوقائع بل غاص في الدوافع النفسية للأبطال. 

إن هذه «الرؤية الجديدة» هي ما جعلت الجمهور يتفاعل مع الفيلم بشكل استثنائي، حيث يجد المشاهد نفسه أمام تساؤلات حول مفهوم الملكية الفكرية مقابل حق الوصول للمحتوى، في قالب فني يتسم بالسرعة والإثارة التي لا تنتهي طوال مدة العرض.

«كتيبة النجوم».. أحمد مالك وبابلو في مواجهة سينمائية

يضم الفيلم نخبة من ألمع النجوم الذين شكلوا «توليفة فنية» غير تقليدية، ساهمت بشكل مباشر في جذب الجمهور لمتابعة هذا العمل الضخم:

«أحمد مالك»: الذي يقدم دوراً محورياً يعكس نضجه الفني وقدرته على تجسيد الشخصيات المعقدة، حيث يظهر بشخصية تقنية ببراعة فائقة.

«مروان بابلو»: مطرب الراب الشهير الذي يخوض تجربة التمثيل، مما شكل عنصر جذب كبيراً لجمهوره الواسع من الشباب الذين تهافتوا لمشاهدة نجمهم المفضل على الشاشة الكبيرة.

«سلمى أبو ضيف»: التي تضفي لمسة من النعومة والقوة الدرامية في دور يمثل محوراً هاماً في تصاعد الأحداث.

«فريق العمل»: يشارك أيضاً في البطولة الفنان «أحمد الرافعي»، وميشيل ميلاد بشاي، وأحمد عبد الحميد، حيث قدم كل منهم أداءً متميزاً تحت قيادة المخرج الشاب الموهوب.

«رؤية إخراجية».. مروان عبد المنعم يجدد الدماء السينمائية

يقف خلف هذا العمل المخرج «مروان عبد المنعم»، الذي استطاع تقديم لغة بصرية متطورة تتناسب مع طبيعة الموضوع التقني للفيلم.

 وقد استخدم المخرج تقنيات تصوير حديثة ومونتاجاً سريعاً يعكس نبض العصر الرقمي، مما جعل الفيلم يبدو كـ «قطعة فنية» عالمية المنفذ بروح مصرية خالصة.

 إن التناغم بين الإخراج المبتكر وتأليف أحمد حسني خلق حالة من التوحد بين المشاهد والعمل، حيث يشعر المتفرج وكأنه جزء من المؤامرة والتشويق المستمر.

إن اختيار «أبطال الفيلم» بعناية فائقة وتسكين كل فنان في مكانه الصحيح يعكس ذكاء المخرج في إدارة الممثلين، خاصة مع وجود وجوه شابة صاعدة بجانب نجوم الصف الأول، مما يعطي انطباعاً بأن السينما المصرية في عام 2026 تتجه نحو آفاق أكثر جرأة واحترافية. 

ويعد هذا النجاح شهادة ميلاد جديدة لمخرج استطاع أن يحول قضية تقنية معقدة إلى عمل جماهيري يتصدر القوائم.

تم نسخ الرابط