سينما زاوية تستضيف العرض الأول لفيلم «والأسماك تطير فوق رؤوسنا»
تستعد «سينما زاوية» بوسط القاهرة لاستقبال حدث سينمائي استثنائي، حيث تعرض «قافلة بين سينمائيات» يوم الجمعة المقبل، الموافق 3 أبريل 2026، في تمام الساعة السابعة مساءً، الفيلم الوثائقي اللبناني «والأسماك تطير فوق رؤوسنا» (إنتاج عام 2025).
ويأتي هذا العرض للمرة الأولى في مصر ضمن فعاليات برنامج «سينما عربية متجددة»، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على التجارب السينمائية المعاصرة التي تعيد صياغة الواقع العربي برؤى بصرية وفكرية مختلفة، مما يعزز من لغة التواصل الثقافي بين المبدعين والجمهور المصري في عام 2026.
وعقب عرض الفيلم، من المقرر أن يُقام لقاء نقاشي مفتوح يجمع بين العاصمتين بيروت والقاهرة؛ حيث تنضم مخرجة العمل «ديمة الحر» عبر تقنية الفيديو من لبنان، لتدير النقاش من القاهرة مديرة التصوير اللبنانية القديرة «جوسلين أبي جبرائيل».
ويقام اللقاء بحضور المخرجة «أمل رمسيس»، مؤسسة قافلة بين سينمائيات، لمناقشة أبعاد الفيلم الجمالية والسياسية، وكيفية اشتباك السينما الوثائقية مع قضايا الراهن اللبناني وتحدياته الاقتصادية والاجتماعية التي تفرض نفسها على المشهد الفني العربي.
«رؤية المخرجة».. زمن متجمد على شاطئ بيروت المنهك
في بوح سينمائي مؤثر، تكشف المخرجة «ديمة الحر» عن كواليس صناعة هذا العمل الذي استغرق عقوداً من الملاحظة والتأمل.
وتقول ديمة: «منذ عشرين عاماً، صوَّرتُ شاطئاً عاماً في بيروت يجتمع فيه الرجال فقط، وكان من بينهم رضا.
بعد عقدين كاملين، ولدهشتي، لا يزال رضا هناك، كما لو كان الزمن قد تجمَّد». الفيلم يتجاوز كونه توثيقاً للمكان، ليصبح رحلة عبر الزمن ترصد كيف تنحت الأزمات آثارها على البشر.
وتضيف المخرجة واصفةً أبطال عملها: «على البحر في بيروت، أُصوِّر ثلاثة رجال تشهد أجسادهم المُتعَبة على بلادٍ تتداعى تحت وطأة الحرب واليأس والخراب الاقتصادي.
بلا أملٍ في المعجزة، ينتظرون على الشاطئ، بينما يلُفُ حيواتهم إيمانٌ هادئ بحتمية القدر».
يتكشف الفيلم في هذا الفضاء المُعلَّق كتأمل طويل في مفهوم الانتظار، وكذكرى حرب لا تبارح الذاكرة، وكخيبة أمل تجسد هشاشة الواقع في مدينة «بيروت» التي تعاني من تصدعات كبرى، لكنها لا تزال تقاوم عبر فنونها.
«المسيرة المهنية».. ديمة الحر ومدرسة لويس لوميير في باريس
تعتبر «ديمة الحر» واحدة من أبرز الأصوات السينمائية التي تستكشف بعمق كيف ينحت تاريخ الحروب نفسه على الأجساد البشرية، وكيف يشكل الذاكرة الشخصية والجمعية للشعوب.
وقد حازت أفلامها على العديد من الجوائز الدولية، وعُرضت في محافل عالمية كبرى، منها:
«مهرجان تورنتو السينمائي الدولي» و«مهرجان روتردام السينمائي الدولي».
«مهرجان رؤى الواقع» و«مهرجان مونتريال الدولي للفيلم الوثائقي».
وتمتلك ديمة خلفية أكاديمية مرموقة؛ حيث تحمل درجة «الدكتوراه في دراسات السينما» من جامعة باريس الشرقية، والماجستير من مدرسة المعهد الفني في شيكاغو.
وبعد مسيرة تدريسية حافلة في الجامعة الأمريكية في بيروت استمرت سبع سنوات، تشغل ديمة حالياً منصب أستاذة للفيلم الوثائقي في مدرسة «لويس لوميير» المرموقة في باريس، مما يمنح أعمالها ثقلاً معرفياً وفلسفياً يتجاوز السرد البصري التقليدي.
«إدارة النقاش».. بصمة جوسلين أبي جبرائيل البصرية
تكتمل أركان العرض بوجود مديرة النقاش «جوسلين أبي جبرائيل»، وهي مديرة تصوير لبنانية تمتلك سجلاً حافلاً في السينما التسجيلية والروائية.
وقد ساهمت جوسلين في صناعة العديد من الأفلام التي حصدت جوائز مرموقة بفضل عينها السينمائية التي تلتقط أدق التفاصيل. ومن أبرز الأعمال التي حملت بصمتها:
«12 لبناني غاضب» و«بيروت في عين العاصفة».
«ميِّل يا غزيِّل» و«تأتون من بعيد».
«الأغلبية الصامتة» و«كما قال الشاعر».
إن وجود جوسلين لإدارة الحوار يضمن للجمهور المصري في عام 2026 الدخول في عمق العملية الإبداعية وتفكيك لغة الصورة في فيلم ديمة الحر، خاصة وأن كلاهما ينتمي لمدرسة سينمائية لبنانية تهتم بـ «شعرية الواقع» وقدرة الكاميرا على استنطاق الصمت في المدن المنهكة.
- سينما
- باريس
- الذاكرة
- الجمعة
- السينما
- الرجال
- حرب
- مدرس
- أسماك
- الدول
- رمسيس
- الفيلم الوثائقي
- اقتصاد
- اللب
- الاقتصادي
- الفضاء
- عمل
- الاقتصاد
- الجامعة
- مهرجان
- الفن
- مخرج
- مصر
- مهرجان تورنتو السينمائي الدولي
- لبنان
- مهرجان تورنتو السينمائى
- الشرقية
- نقاش
- مونتريال
- الدكتوراه
- الحرب
- مدرسة
- الماجستير
- جامعة
- لأول مرة
- جوائز
- سينما زاوية
- روتردام
- القاهرة
- إبر
- مال
- جمعة
- المخ
- الجوائز
- التصوير
- الأسماك
- مهرجان روتردام
- بيروت
- شخص
- القارئ نيوز



