الثلاثاء 05 مايو 2026 الموافق 18 ذو القعدة 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة

النقل تبدء تشغيل المرحلة الأولى من مشروع «مونوريل شرق النيل»

المرحلة الأولى من
المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل

في خطوة تاريخية تعزز من ريادة مصر في مجال النقل المستدام، أعلنت «وزارة النقل» رسمياً عن بدء تشغيل المرحلة الأولى من مشروع «مونوريل شرق النيل»، وذلك في المسافة الممتدة من محطة «المشير طنطاوي» وصولاً إلى محطة «مدينة العدالة» بالعاصمة الإدارية الجديدة. 

ومن المقرر أن يفتح المونوريل أبوابه لاستقبال جمهور الركاب يومياً من الساعة 6 صباحاً وحتى الساعة 6 مساءً، اعتباراً من غدٍ الأربعاء الموافق 6 مايو 2026، ليدشن بذلك مرحلة جديدة من الرفاهية والسرعة في التنقل بين قلب القاهرة الجديدة وأحياء العاصمة الإدارية.

خريطة المحطات الـ 16.. شريان حياة يربط «القاهرة الجديدة» بالعاصمة

تغطي هذه المرحلة الحيوية 16 محطة استراتيجية، تم اختيار مواقعها بعناية لخدمة أكبر تجمعات سكنية وإدارية، وهي: (المشير طنطاوي، وان ناينتي، المستشفى الجوي، النرجس، المستثمرين، اللوتس، جولدن سكوير، بيت الوطن، مسجد الفتاح العليم، الحي R1، الحي R2، حي المال والأعمال، مدينة الفنون والثقافة، الحي الحكومي، مسجد مصر، ومدينة العدالة).

 ويمثل هذا المسار «شريان حياة» يربط عبقرياً بين الأحياء السكنية الراقية والمعالم السيادية والدينية الكبرى، مما يسهل حركة آلاف الموظفين والمواطنين يومياً.

المونوريل.. نقلة نوعية لبيئة نظيفة و«شوارع بلا زحام»

يعد تشغيل المونوريل جزءاً أصيلاً من رؤية الدولة المصرية لتعظيم «النقل الجماعي الأخضر» وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة. 

وتكمن عبقرية هذه الوسيلة في كونها قطارات سريعة وعصرية تسير على قضيب حديدي مفرد، مما يساهم في خفض معدلات التلوث البيئي وتوفير استهلاك الوقود. 

كما يتميز المونوريل بقدرته الفائقة على تخفيف الاختناقات المرورية في المحاور الرئيسية، مع ميزة فريدة وهي «انعدام الضوضاء» تقريباً، نظراً لأن القطارات تتحرك على إطارات مطاطية تضمن سلاسة الحركة وهدوء الرحلة.

تكامل المواصلات وربط المعالم الحيوية بالجمهورية الجديدة

لا تقتصر أهمية هذه المرحلة على نقل الركاب فقط، بل تمتد لتحقيق «الربط الشبكي» مع وسائل النقل الأخرى، حيث تتيح محطة «مدينة الفنون والثقافة» بالعاصمة الإدارية تبادل الخدمة مع «القطار الكهربائي الخفيف (LRT)». 

ويساهم هذا الربط العبقري في تسهيل الوصول إلى مراكز المعارض الدولية، المستشفيات، الجامعات، والنوادي الرياضية.

 كما يخدم المونوريل مقرات الشركات العالمية والمولات التجارية الكبرى، مما يجعله الوسيلة المفضلة لرواد الأعمال والطلاب والسياح على حد سواء.

«رفاهية تكنولوجية».. مواصفات عالمية لراحة الركاب داخل العربات

تم تزويد قطارات المونوريل بأحدث التقنيات العالمية لضمان رحلة مريحة وآمنة؛ فالعربات مكيفة الهواء بالكامل، وتضم «ممرات آمنة» تسمح بانتقال الركاب بين العربات بسلاسة.

ولضمان أقصى درجات الأمان، تم تركيب كاميرات تليفزيونية في كابينة القطار للمراقبة المركزية. 

كما توفر العربات تجربة ترفيهية ومعلوماتية عبر شاشات «LCD» لبث الإعلانات ومعلومات الرحلة، بالإضافة إلى شاشات رقمية أعلى الأبواب لإرشاد الركاب وإعلامهم بأسماء المحطات النهائية والوصول.

مبادرة «تيسير الحركة».. تجهيزات خاصة لذوي الهمم وتصميمات حضارية

انطلاقاً من الاهتمام بـ «ذوي الاحتياجات الخاصة»، صُممت المحطات لتكون صديقة للجميع؛ حيث تم تخصيص أماكن للكراسي المتحركة مزودة بوسائل تثبيت، وخرائط بلمبات مضيئة لم مساعدة «فاقدي حاسة السمع». 

كما تم تنفيذ مسارات محددة (بلاطات بارزة) بصالات التذاكر وعلى الأرصفة لتوجيه ذوي الهمم. ومن الناحية الإنشائية، تزهو المحطات بتصميمات حضارية تضم سلالم متحركة ومصاعد كهربائية متطورة من الداخل والخارج، لضمان انسيابية حركة الركاب وتوفير تجربة تنقل تضاهي أرقى المستويات العالمية.

بهذا الافتتاح، تؤكد وزارة النقل أن «المونوريل» ليس مجرد وسيلة انتقال، بل هو أيقونة معمارية وهندسية تعكس وجه مصر الحديثة، وتوفر حلاً جذرياً لمشكلات التكدس المروري في شرق القاهرة، بما يتماشى مع خطط التنمية المستدامة «رؤية مصر 2030».

تم نسخ الرابط