استقبال حافل بالرئيس السيسي في زيارة دولة للإمارات
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مطار أبوظبي الدولي في زيارة أخوية قصيرة، حيث سادت أجواء من «المودة والاحتفاء الشعبي» فور وصوله.
وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، في مقدمة مستقبلي سيادته، في مشهد يجسد عمق «الروابط التاريخية» والمتانة الاستثنائية للعلاقات بين القاهرة وأبوظبي.
وحضر مراسم الاستقبال السفير عصام عاشور وأعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية.
«دلالات الترحيب الشعبي والرسمي»
لم يقتصر الاستقبال على الجانب الرسمي، بل امتد ليشمل ترحيباً واسعاً من المواطنين والمقيمين الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه الزيارة، مؤكدين أنها تعكس نموذجاً فريداً للتعاون العربي القائم على «المصير المشترك».
وأشار المراقبون إلى أن هذا الاستقبال الحافل يبرهن على مكانة مصر الكبيرة لدى الشعب الإماراتي.
«تنسيق استراتيجي لمواجهة التحديات»
تناولت الزيارة، التي استغرقت عدة ساعات، سبل تعزيز «الشراكة الاستراتيجية» في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
كما حرصت القيادتان على مواصلة التشاور حول القضايا الإقليمية الراهنة، بما يضمن استقرار المنطقة.
وتظل العلاقات المصرية الإماراتية «حجر الزاوية» في العمل العربي المشترك، وقائمة على أسس متينة من الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء.
الرئيس السيسي يرفض تهجير الفلسطينيين بشكل قاطع
في سياق منفصل،استقبل السيد الرئيس «عبد الفتاح السيسي»، الرئيس «ألكسندر ستوب»، رئيس جمهورية فنلندا، في قصر الاتحادية بالقاهرة، وذلك في إطار زيارة رسمية تكتسب أهمية خاصة كونها الأولى لرئيس فنلندي إلى مصر منذ سنوات طويلة.
وصرح السفير «محمد الشناوي»، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن مراسم الاستقبال الرسمية جرت وفقاً للبروتوكول، حيث عزفت الموسيقى السلام الوطني للبلدين واستعرض الرئيسان حرس الشرف، تلاها التقاط الصور التذكارية إيذانًا ببدء جولة المباحثات.
عقد الرئيسان لقاءً ثنائياً مغلقاً أعقبته جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، وانتهت بمأدبة غداء أقامها الرئيس السيسي تكريماً للضيف الفنلندي والوفد المرافق له.
وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية المتميزة مع فنلندا، مشدداً على أن هذه الزيارة تعكس إرادة سياسية حقيقية لدى الجانبين لنقل التعاون المشترك إلى آفاق أرحب في كافة المجالات السياسية والاقتصادية.
«اقتصاد وتكنولوجيا».. وفد لرواد الأعمال لبحث الفرص الواعدة في مصر
من جانبه، أعرب الرئيس الفنلندي «ألكسندر ستوب» عن تقديره العميق لحسن الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن فنلندا تولي اهتماماً كبيراً بتطوير علاقاتها مع مصر باعتبارها ركيزة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأشار ستوب إلى أنه حرص على اصطحاب وفد رفيع المستوى من «رواد الأعمال والمستثمرين الفنلنديين»، لاستكشاف الفرص الاستثمارية التي يوفرها مناخ الاستثمار الحالي في مصر، خاصة في ظل النهضة الشاملة في البنية التحتية.
وأوضح الرئيس السيسي في المؤتمر الصحفي المشترك، أن المباحثات ركزت على قطاعات استراتيجية تمتلك فيها فنلندا خبرات عالمية رائدة، ومن أبرزها:
«الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات»: وتعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
«الطاقة المتجددة والتعليم»: الاستفادة من التجربة الفنلندية المتميزة في تطوير المناهج التعليمية وبناء القدرات البشرية.
«الصناعات المتقدمة والتعدين»: بالإضافة إلى الصناعات الخشبية والرعاية الصحية، لدعم جهود الدولة المصرية في التطوير المؤسسي الشامل.
«رسائل إقليمية».. دعم أمن الخليج والتنسيق مع الاتحاد الأوروبي
لم تغب القضايا الإقليمية عن مائدة المفاوضات، حيث تطرقت المباحثات إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه فنلندا داخل «الاتحاد الأوروبي» لدعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد.
وفي رسالة حازمة، شدد الرئيس السيسي على رفض مصر الكامل وإدانتها لأي اعتداءات غير مبررة تستهدف «دول الخليج العربي» أو أي دولة عربية شقيقة، مؤكداً مجدداً أن «أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري».
وأطلع الرئيس السيسي نظيره الفنلندي على الجهود المضنية التي تبذلها مصر للحيلولة دون انزلاق المنطقة في صراع أوسع، خاصة وأن اضطراب الملاحة في المنطقة يؤثر بشكل مباشر على «أمن الطاقة والغذاء العالمي» وحركة التجارة الدولية التي يمر جزء كبير منها عبر الموانئ المصرية وقناة السويس.
«ملف غزة والهدنة».. إشادة بخطة ترامب وتأكيد على حل الدولتين
تناولت القمة بشكل معمق الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث أكد الرئيس السيسي ترحيب مصر بالهدنة الحالية، واصفاً إياها بأنها «تطور إيجابي نحو احتواء التصعيد».
وشدد الرئيس على ضرورة استغلال هذه التهدئة لإفساح المجال للمسار الدبلوماسي، مطالباً المجتمع الدولي بتكثيف الجهود لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار وتنفيذ بنود المرحلة الثانية من «خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب» لإنهاء الحرب في غزة.
وحذر الرئيس من تشتيت الانتباه عن المعاناة المستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً على الثوابت المصرية التي ترفض أي محاولات لـ «تهجير الشعب الفلسطيني» أو فرض واقع جديد يتعارض مع «حل الدولتين».
وأكد أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم هو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها «القدس الشرقية».
- الرئيس
- الاستثمار
- المصري
- اقتصاد
- الاقتصاد
- المتحدة
- السفارة
- الأمارات
- أبوظبي
- مصر
- الاقتصادية
- أبو
- التاريخ
- دية
- آلام
- الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
- السيسى
- عبد الفتاح السيسي
- الامارات العربيه
- الاقتصادي
- الدول
- تمر
- سفير جمهورية مصر العربية
- سفير
- جمهورية مصر العربية
- العلاقات الثنائية
- دوله الامارات
- السفارة المصرية
- المجالات
- عاشور
- العلاقات المصرية
- رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشيخ محمد بن زايد
- رئيس دولة الإمارات
- التعاون المشترك
- غزة
- قطاع غزة
- القدس
- الرئيس السيسي
- القارئ نيوز



