الخميس 22 يناير 2026 الموافق 03 شعبان 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

«عراقجي يتوعد واشنطن».. مساءلة قانونية دولية بتهمة دعم الإرهاب

 عراقجي
عراقجي

في تصعيد دبلومسي جديد، حمّل وزير الخارجية الإيراني، «عباس عراقجي»، الولايات المتحدة المسؤولية القانونية والدولية الكاملة عن ما وصفه بـ «العمليات الإرهابية والتدخلات السافرة» التي استهدفت أمن واستقرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال فترة الحرب التي استمرت «12 يوماً».

«خرق المواثيق»: اتهامات بالانتهاك الصريح للقانون الدولي

أكد عراقجي أن ممارسات واشنطن تمثل «انتهاكاً صارخاً» لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

 وأشار بوضوح إلى أن «الدعم العلني» الذي قدمته الإدارة الأمريكية لأعمال العنف خلال الاحتجاجات الأخيرة، بالإضافة إلى التهديد باستخدام القوة، يستوجب المساءلة الجنائية.

 وشدد الوزير الإيراني على أن «مبدأ عدم التدخل» وحظر التهديد بالقوة هما ركيزتان لا يمكن تجاوزهما دون تبعات قانونية وخيمة.

«التحرك القضائي»: طهران تبدأ توثيق الانتهاكات

كشف وزير الخارجية أن الوزارة شرعت بالفعل في «توثيق كافة الانتهاكات» واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحريك دعاوى قضائية أمام الجهات المختصة، محلياً ودولياً.

 وأوضح عراقجي أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تحول «دعم الإرهاب» إلى ممارسة بلا عقاب في النظام العالمي، مؤكداً أن الولايات المتحدة «يجب أن تُحاسب على أفعالها» التي قوضت السيادة الإيرانية.

تأتي هذه التصريحات لتعكس إصرار طهران على استخدام «المسار القانوني» كأداة للضغط الدولي، في ظل توترات إقليمية ودولية متصاعدة تضع العلاقات الإيرانية الأمريكية على حافة المواجهة المباشرة.

وزير الخارجية الإيراني يؤكد دعم بلاده لقطر دائماً

وفي سوقتاً سابق، وسياق منفصل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده تقف إلى جانب دولة قطر بعد العدوان الإسرائيلي الذي شهدته الدوحة الأسبوع الماضي، مشددًا على أن إيران لن تتخلى عن دعمها للأشقاء في المنطقة في مواجهة التحديات.

وقال عراقجي، في تصريح نشره على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، إنه موجود حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة حاملاً «رسالة واضحة من الشعب الإيراني»، مضيفًا: «إيران تقف إلى جانب قطر وجميع الإخوة المسلمين، خاصة في مواجهة الآفة التي ترهب المنطقة».
ويأتي هذا الموقف الإيراني في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد جراء الاعتداءات الإسرائيلية، وسط دعوات متزايدة من عدة أطراف إسلامية ودولية لضرورة وقف التصعيد وحماية الاستقرار.

دعوات إيرانية لتنسيق المواقف داخل العالم الإسلامي

بالتوازي مع تصريحات وزير الخارجية، أصدر علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ومستشار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي، بيانًا دعا فيه الحكومات الإسلامية إلى تبني خطوات عملية لمواجهة التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، بأن لاريجاني كتب في منشور على منصة إكس: «تحذير إلى الحكومات الإسلامية! عقد مؤتمرٍ لمنظمة التعاون الإسلامي مليءٍ بالخُطَب من دون نتيجةٍ عملية كما يحصل في اجتماعات مجلس الأمن، يساوي في الحقيقة إصدار أمرٍ جديدٍ بالاعتداء لصالح الكيان الصهيوني!»

مستشار المرشد.. ضرورة تشكيل غرفة عمليات مشتركة

ولم يكتفِ لاريجاني بتوجيه الانتقاد، بل قدم مقترح واضح يتمثل في تشكيل «غرفة عمليات مشتركة» بين الدول الإسلامية، هدفها تنسيق المواقف ومواجهة ما وصفه بـ«جنون الكيان الصهيوني».

وأضاف: «على الأقل، شكلوا غرفة عمليات مشتركة لمواجهة هذا الكيان الذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي».

هذا الطرح يعكس رغبة إيران في الدفع نحو مقاربة أكثر عملية تتجاوز الأطر التقليدية للاجتماعات الدبلوماسية، لتصل إلى مستوى التنسيق الأمني والاستراتيجي المباشر بين الحكومات الإسلامية.

قطر في قلب الأحداث

تأتي هذه التصريحات الإيرانية بعد أيام من الاعتداء الإسرائيلي على دولة قطر، وهو ما أثار موجة واسعة من الإدانات العربية والإسلامية والدولية.

وقد أكدت الدوحة، من جانبها، أنها لن تتراجع أمام هذه الاعتداءات، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف الانتهاكات وحماية الأمن الإقليمي.

ويرى مراقبون أن الموقف الإيراني الداعم لقطر يهدف أيضًا إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في ظل التقارب السياسي الذي برز خلال السنوات الأخيرة، لاسيما بعد الأزمات الإقليمية المتلاحقة التي وضعت الطرفين في خندق واحد.

تم نسخ الرابط