السبت 14 فبراير 2026 الموافق 26 شعبان 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة

تحذيرات عاجلة من وزارة الصحة للمواطنين لمواجهة العواصف الترابية

العواصف الترابية
العواصف الترابية

في ظل موجة التقلبات الجوية والعواصف الترابية التي تشهدها البلاد اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، وجهت «وزارة الصحة والسكان المصرية» حزمة من النصائح والتعليمات الطبية الهامة للحفاظ على السلامة العامة. 

وتأتي هذه التحذيرات في إطار حرص الدولة على حماية المواطنين من المخاطر الصحية المرتبطة بالعوالق الترابية التي تملأ الأجواء، والتي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في حال إهمال الإجراءات الوقائية.

وصرح الدكتور «حسام عبدالغفار»، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، بأن الوزارة تتابع لحظياً تطورات الحالة الجوية، مشدداً على أن اتخاذ التدابير الوقائية هو «حائط الصد الأول» لمنع الإصابة بالأمراض التنفسية. 

وأوضح أن الفئات الأكثر عرضة للمخاطر تشمل مرضى الحساسية الصدرية، والربو الشعبي، وكبار السن، والأطفال، بالإضافة إلى أصحاب الأمراض المزمنة الذين قد تتأثر حالتهم الصحية نتيجة نقص الأكسجين أو تهيج الرئتين.

«مخاطر العوالق».. كيف تؤثر الأتربة على الجهاز التنفسي والعين؟

أوضح المتحدث الرسمي أن التعرض المباشر للأتربة والعوالق الدقيقة ليس مجرد إزعاج عابر، بل هو خطر داهم على الصحة؛ حيث تتسلل هذه الجسيمات الدقيقة إلى عمق الجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية وزيادة أعراض الحساسية بشكل حاد.

 كما حذر من ارتفاع احتمالات الإصابة بـ «نوبات ضيق التنفس» المفاجئة، فضلاً عن التأثيرات المباشرة على العينين والجلد، والتي قد تصل إلى حد الالتهابات الشديدة والحكة المستمرة.

وشدد «عبدالغفار» على أن الأتربة المثارة تحمل أحياناً ميكروبات وبكتيريا قد تزيد من فرص الإصابة بالعدوى التنفسية، خاصة لدى الأطفال الذين لا تزال أجهزتهم المناعية في طور النمو، وهو ما يستدعي من الأسر المصرية الالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن الوزارة لضمان عبور هذه الموجة بسلام في عام 2026.

«بروتوكول الحماية».. 5 نصائح ذهبية للتعامل مع العاصفة

قدمت وزارة الصحة مجموعة من النصائح العملية التي يجب اتباعها بدقة خلال فترات نشاط الرياح والأتربة، وجاءت كالتالي:

الالتزام بالمنزل: يُنصح بتجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان، خاصة لمرضى الصدر والحساسية والجيوب الأنفية.

الكمامة هي الحل: في حال الاضطرار للخروج، يجب ارتداء «كمامة طبية محكمة الإغلاق» أو وضع منديل مبلل على الأنف والفم لتقليل استنشاق الأتربة والعوالق.

تحصين المنازل: ضرورة غلق النوافذ والأبواب بإحكام، واستخدام قطع قماش مبللة لتنظيف الأسطح باستمرار لمنع تطاير الأتربة داخل الغرف.

شرب السوائل: الإكثار من تناول المياه والسوائل الدافئة للحفاظ على ترطيب الجسم والأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي.

الالتزام الدوائي: ضرورة تناول الأدوية الموصوفة بانتظام، والاحتفاظ بـ «بخاخات موسعات الشعب» في متناول اليد لاستخدامها فور الشعور بضيق في التنفس.

«طوارئ مستمرة».. المستشفيات ترفع درجة الاستعداد القصوى

طمأن الدكتور حسام عبدالغفار المواطنين بأن جميع أقسام الطوارئ بكافة المستشفيات التابعة للوزارة تعمل بكامل طاقتها، حيث صدرت توجيهات برفع درجة الاستعداد لاستقبال أي حالات تتأثر بالتقلبات الجوية. 

وأكد توافر كافة الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للتعامل مع حالات ضيق التنفس والأزمات الصدرية الحادة، مع وجود أطقم طبية مدربة على أعلى مستوى للتعامل مع الطوارئ الجوية.

وناشدت الوزارة المواطنين بضرورة التوجه فوراً إلى أقرب مستشفى أو الاتصال بالخط الساخن في حال ظهور أعراض شديدة لا يمكن السيطرة عليها بالمنزل، مثل:

ضيق التنفس الحاد الذي لا يستجيب للبخاخات.

آلام شديدة في الصدر أو تسارع غير منتظم في ضربات القلب.

اضطراب مستوى الوعي أو الشعور بالدوار الشديد.

الوقاية خير من العلاج في شتاء 2026

في الختام، تظل الصحة هي التاج الذي يجب الحفاظ عليه بالوعي والالتزام؛ فموجة العواصف الترابية الحالية في فبراير 2026 تتطلب تكاتف الجميع واتباع إرشادات وزارة الصحة بدقة. 

إن البقاء في المنزل واستخدام الكمامة واتباع الروشتة الوقائية المعلنة ليس مجرد إجراءات احترازية، بل هو ضرورة حتمية لحماية الرئتين من أضرار لا تُحمد عقباها.

 ومع استمرار جهود الدولة في رفع كفاءة المنظومة الصحية، يبقى وعي المواطن هو الضمانة الأكيدة لعبور هذه التقلبات الجوية بأمان تام، ليبقى المجتمع المصري معافى وقادراً على مواصلة مسيرة التنمية.

تم نسخ الرابط