الأحد 12 أبريل 2026 الموافق 24 شوال 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

قفزة مفاجئة في أسعار الكتاكيت اليوم السبت 11-4-2026

الكتاكيت
الكتاكيت

 أسعار الكتاكيت.. شهدت الأسواق المصرية المتخصصة في قطاع الثروة الداجنة، اليوم الأحد الموافق «12 أبريل 2026»، تحولات دراماتيكية في أسعار الكتاكيت، حيث سجلت الأسعار قفزة ملحوظة تراوحت قيمتها ما بين 3 إلى 6 جنيهات دفعة واحدة في معظم الشركات الرائدة. 

وتأتي هذه التحركات السعرية لتضع المربين أمام واقع جديد يتطلب إعادة حساب تكاليف الإنتاج، خاصة وأن سعر الكتكوت يمثل حجر الزاوية في دورة تربية الدواجن.

ورغم هذه الارتفاعات الجماعية التي طالت 7 شركات كبرى، إلا أن السوق شهد حالة من الصمود والاستقرار في شركتين فقط، مما يعكس تباين السياسات التسويقية وحجم المعروض لدى كل شركة. 

ويرى الخبراء أن هذه القفزة المفاجئة تعكس حالة من الضغط في الطلب، تزامناً مع استعداد المزارع لدورات إنتاجية جديدة تهدف لتلبية احتياجات السوق المحلية التي تعتمد بشكل أساسي على الدواجن كمصدر أول للبروتين الحيواني.

«خارطة الشركات».. رصد دقيق لأسعار الكتاكيت اليوم

كشفت قوائم الأسعار المعلنة خلال تعاملات اليوم عن تفاوت كبير في مستويات البيع بين الشركات العاملة في قطاع الثروة الداجنة، وجاءت كالتالي:

«شركات الصدارة»: سجلت شركة الوطنية وشركة نيوجين أعلى سعر لبيع الكتكوت اليوم بواقع 39 جنيهاً (بزيادة 6 جنيهات عن سعرها السابق البالغ 33 جنيهاً).

«الفئة المتوسطة»: قفز السعر في شركة القاهرة للدواجن وشركة العناني وشركة القصبي ليصل إلى 38 جنيهاً، بينما سجلت شركة نيوهوب إيجيبت نحو 37 جنيهاً.

«الخيارات الاقتصادية»: سجلت شركة الوادي سعراً قدره 35 جنيهاً، في حين استقرت شركة عاصم الخرصاوي عند 32 جنيهاً.

«السعر الأدنى»: تتربع شركة مكة المكرمة على عرش السعر الأقل في السوق اليوم، حيث استقر سعر الكتكوت بها عند 30 جنيهاً.

ويُلاحظ من هذه الأرقام أن الفارق بين أعلى وأقل سعر في السوق وصل إلى 9 جنيهات، مما يمنح المربين مساحة للاختيار بناءً على الميزانية المتاحة ونوع السلالة المطلوبة.

«لغة الأرقام».. الإنتاج والاستهلاك في ميزان الاقتصاد

تُعد مصر من القوى الإنتاجية الكبرى في المنطقة في قطاع الداجن، حيث تشير بيانات شعبة الثروة الداجنة بالغرفة التجارية بالقاهرة إلى أن حجم إنتاج الكتاكيت السنوي يتراوح ما بين «1.4 إلى 1.6 مليار كتكوت». 

هذا الرقم الضخم يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع في تأمين الغذاء للمصريين.

وعلى جانب الاستهلاك، تستهلك مصر شهرياً نحو «180 ألف طن» من الدواجن، وهو معدل مرتفع يدفع الشركات باستمرار إلى محاولة ضبط خطط الإنتاج والتوزيع لتتوافق مع حجم الطلب الفعلي.

 إن التوازن بين هذا الإنتاج الملياري ومعدلات الاستهلاك المتزايدة هو ما يحدد في النهاية استقرار الأسعار أو اشتعالها، مما يضع شركات الدواجن في حالة تأهب مستمر لمتابعة تطورات السوق والقدرة الشرائية للمواطنين.

«رؤية المتعاملين».. عوامل العرض والطلب ترسم ملامح المستقبل

أكد عدد من التجار والمتعاملين في السوق أن حركة «العرض والطلب» تظل هي اللاعب الرئيسي والمحرك الأساسي لأسعار الكتاكيت يومياً.

 فالتوقعات تشير إلى أن الساعات القادمة قد تحمل تذبذبات جديدة في الأسعار؛ فبينما يميل البعض لتوقع استمرار الارتفاع نتيجة الإقبال على التربية، يرى آخرون أن زيادة الإنتاج المتوقعة قريباً قد تسهم في تهدئة الأسعار وامتصاص صدمة الارتفاع الحالي.

وتسعى الشركات حالياً لزيادة طاقتها الإنتاجية لمواكبة الطلب المحلي المتزايد، خاصة في ظل استقرار نسبي في عوامل الإنتاج الأخرى.

 إلا أن المربين الصغار يراقبون بحذر هذه التغيرات، حيث أن زيادة سعر الكتكوت بمقدار 6 جنيهات دفعة واحدة يرفع من تكلفة الدورة الإنتاجية بشكل مباشر، مما قد ينعكس لاحقاً على أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق للمستهلك النهائي.

تم نسخ الرابط