لوائح كاف تحرم الأهلي من التظلم على عقوبة حرمان الجماهير
استيقظ النادي الأهلي على وقع صدمة قانونية وفنية مدوية، بعدما كشفت التقارير الواردة من داخل «الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)» عن تعقيدات جديدة تتعلق بالعقوبة الانضباطية الموقعة على النادي الأهلي.
الأزمة لا تكمن فقط في حرمان الفريق من سنده الأول وهو الجمهور، بل في الصبغة القانونية للقرار التي تجعل من محاولات الإدارة لرفع العقوبة أمراً شبه مستحيل، مما يضع الفريق في مأزق حقيقي قبل واحدة من أهم مبارياته في مشوار الدفاع عن اللقب القاري.
وتعود جذور الأزمة إلى أحداث مباراة الأهلي والجيش الملكي المغربي في ختام دور المجموعات، حيث رصد مراقبو المباراة قيام بعض الجماهير بإلقاء «زجاجات المياه» داخل أرضية الملعب، وهو ما اعتبره الكاف خروجاً عن النص يستوجب عقوبة رادعة.
وبناءً عليه، تقرر منع حضور جماهير الأهلي لمباراتين (واحدة منهما مع إيقاف التنفيذ)، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها «60 ألف دولار».
«مفاجأة اللوائح».. لماذا لا يحق للأهلي الاستئناف؟
في تطور لافت فجرته مصادر مطلعة، تبين أن لوائح كاف المنظمة للطعون والاستئنافات تقف حائلاً أمام رغبة الأهلي في التظلم.
وأوضح المصدر أن اللائحة تنص صراحة على أن العقوبات التي تشمل الحرمان من الجماهير لمدة «مباراتين أو أقل» تعتبر قرارات نافذة وغير قابلة للاستئناف أمام لجنة التظلمات بالاتحاد الإفريقي.
ووفقاً لهذا التفسير القانوني، فإن كاف لا يفتح باب الاستئناف إلا في حالات الإيقاف التي تمتد لثلاث مباريات أو أكثر.
هذا «الفخ القانوني» يعني أن الأهلي مجبر على تقبل واقع اللعب خلف أبواب مغلقة في مباراته القادمة، دون وجود أي مسار قضائي رياضي داخل القارة السمراء لتغيير هذا المصير، وهو ما يمثل ضربة موجعة للإدارة التي كانت تمني النفس بحضور جماهيري غفير يدعم اللاعبين في الأدوار الإقصائية.
«بصيص أمل وحيد».. الاستئناف على الغرامة المالية فقط
رغم غلق ملف الجماهير قانونياً، إلا أن المصدر أشار إلى وجود مساحة وحيدة للتحرك الإداري، وهي المتعلقة بـ «الغرامة المالية».
ويحق للنادي الأهلي التقدم بتظلم ضد عقوبة الـ 60 ألف دولار (ما يعادل ملايين الجنيهات)، ومحاولة تخفيضها عبر تقديم دفوع تثبت أن الواقعة كانت فردية ولم تؤثر على سير المباراة بشكل جسيم.
ومع ذلك، تظل الغرامة المالية هي الهم الأصغر لإدارة النادي مقارنة بالخسارة الفنية والمعنوية لغياب «اللاعب رقم 12».
فالمدرجات الخالية في ستاد القاهرة لا تعني فقط فقدان الحماس، بل تعني أيضاً خسارة مادية كبيرة من حصيلة تذاكر المباراة التي كانت مرشحة لرفع لافتة «كامل العدد».
«موقعة الترجي».. صدام ربع النهائي تحت وطأة العقوبة
تأتي هذه العقوبة في توقيت هو الأصعب للأهلي، حيث يرتبط الفريق بمواجهة نارية أمام «الترجي التونسي» في ذهاب دور ربع النهائي يوم 15 مارس الجاري.
وفي حين ستقام مباراة الذهاب خارج الأرض، فإن مباراة الإياب الحاسمة والمقررة في 21 مارس على ملعب ستاد القاهرة، ستكون هي المتضررة المباشرة من هذا القرار.
غياب جماهير الأهلي عن مباراة الإياب أمام «غول أفريقيا» يمنح الفريق التونسي أفضلية نفسية كبيرة، حيث اعتاد الترجي على مواجهة ضغوط جماهيرية مرعبة في القاهرة.
والآن، سيجد لاعبو الأهلي أنفسهم مطالبين بحسم التأهل لنصف النهائي في صمت المدرجات، وهو اختبار صعب لقوة الشخصية وخبرة اللاعبين في التعامل مع مثل هذه الظروف الاستثنائية.
صرخة الجماهير الغائبة وتحدي اللاعبين
يجد النادي الأهلي نفسه اليوم أمام واقع مرير تسببت فيه تصرفات فئة قليلة من المشجعين، ليدفع الفريق بالكامل ثمن «زجاجات المياه» غالياً.
إن استقرار الكاف على عدم أحقية الأهلي في الاستئناف يضع كلمة النهاية لهذا الملف، ويحول التركيز بالكامل نحو الجهاز الفني بقيادة «مارسيل كولر» لتجهيز اللاعبين نفسياً للعب في صمت ستاد القاهرة.
ستبقى المدرجات خالية في الحادي والعشرين من مارس، لكن قلوب الملايين ستكون معلقة بالشاشات، على أمل أن يتجاوز المارد الأحمر هذه المحنة ويواصل زحفه نحو الأميرة الإفريقية.
- الأهلي
- نادى الأهلي
- العقوبات
- مباراة
- فريق
- الملكي
- اتحاد
- مياه
- الدول
- الجيش
- مباريات
- عقوبة
- دوري
- الاتحاد
- وقت
- الأب
- التونسي
- المغربي
- القاهرة الدولي
- كاف
- الترجي
- المياه
- المغرب
- تونس
- بطولة
- الملك
- أهلي
- دولار
- الجماهير
- القدم
- الأبطال
- الاتحاد الافريقي لكره القدم كاف
- إيقاف
- ستاد القاهرة
- الجيش الملكي
- عقوبات
- النهائي
- ألم
- مصدر
- ملك
- دوري الابطال
- كرة القدم
- القاهرة
- الحرم
- مارس
- الحرمان
- الحر
- الاتحاد الأفريقي
- الترجي التونسي
- النادي الاهلي
- المجموع
- الدولي
- كان
- الاتحاد الإفريقي لكرة القدم
- القارئ نيوز



