أزمة في فيلم «The Devil Wears Prada 2» بعد تسريب غير مقصود
شهدت كواليس التحضير للجزء الثاني من الفيلم الأيقوني «The Devil Wears Prada» موقفاً طريفاً وغير متوقع، تصدر عناوين الأخبار الفنية ومنصات التواصل الاجتماعي.
القصة بدأت خلال حلقة مباشرة من برنامج «Today»، عندما قرر الإعلامي «كريج ميلفين» أن يضفي لمسة من الحماس على الحوار، لكنه فعل ذلك بطريقة "غير قانونية" في أعراف السينما؛ حيث أعلن فجأة وبثقة تامة: «تعرفون كيف سيكون الفيلم رائعاً؟ جينا بوش هاجر مشاركة فيه!».
هذا الإعلان المفاجئ نزل كالصاعقة على «جينا بوش هاجر» التي كانت حاضرة في الاستوديو، لترد بدهشة ممزوجة بالارتباك والضحك: «لا أعتقد أنه كان من المفترض أن تعلن ذلك!».
الموقف الذي نقله موقع «geo.tv» لم يكن مجرد خبر عابر، بل تحول إلى لحظة تلفزيونية نادرة كشفت عن تفصيل فني كان من المفترض أن يظل طي الكتمان حتى اللحظات الأخيرة، مما جعل ميلفين في موقف «المُسرب» غير المقصود لأحد أسرار الإنتاج الضخم.
«سخرية ومزاح».. ردود فعل فريق العمل داخل الاستوديو
لم تمر هذه اللحظة مرور الكرام داخل الاستوديو، بل تحولت إلى حالة من الكوميديا الحية التي أمتعت المشاهدين.
سارعت الإعلامية «سافانا غوثري» بالتعليق ساخرة على زميلها: «لا يمكن إخبار كريج بأي سر!»، في إشارة إلى عدم قدرته على الاحتفاظ بالمعلومات الحصرية.
ومن جانبه، أضاف «آل روكر» بأسلوبه الفكاهي المعتاد: «الآن أصبح الأمر رسمياً!»، ليبارك بذلك هذا التسريب الذي أصبح حقيقة واقعة أمام ملايين المشاهدين.
ميلفين، الذي أدرك حجم «الخطأ الفني» الذي ارتكبه، حاول الاعتذار سريعاً وسط نوبات الضحك قائلاً: «خطأي!»، لكن الاعتذار لم يمنع الخبر من الانتشار كالنار في الهشيم.
هذه الواقعة لم تزد فقط من شعبية البرنامج، بل أضفت صبغة من الواقعية والمرح على الحملة الترويجية للفيلم، حيث اعتبر الجمهور أن هذه «العفوية» هي أفضل وسيلة للترويج لعمل ينتظره الملايين منذ سنوات طويلة.
«عودة الأساطير».. ميريل ستريب وآن هاثاواي يجتمعن مجدداً
رغم أن تفاصيل دور جينا بوش هاجر لم تُكشف بعد، إلا أن مجرد وجودها في طاقم العمل أثار تساؤلات حول طبيعة الجزء الجديد.
ومن المؤكد أن الفيلم سيشهد عودة "المربع الذهبي» الذي حقق نجاحاً أسطورياً في الجزء الأول؛ حيث تعود الأيقونة «ميريل ستريب» في دور «ميراندا بريستلي» الصارم، ومعها النجمة «آن هاثاواي»، والبارعة «إميلي بلانت»، بالإضافة إلى النجم «ستانلي توتشي».
ويترقب الجمهور رؤية الصراع المتجدد في عالم الموضة والصحافة، وكيف ستتطور الشخصيات بعد مرور كل هذه السنوات.
إن عودة النجوم الأصليين للعمل تعني أن الجزء الثاني سيحافظ على نفس الروح الساخرة والأناقة المفرطة التي جعلت من الجزء الأول مرجعاً ثقافياً وفنياً.
التسريبات غير المقصودة، مثل مشاركة جينا بوش هاجر، تعطي انطباعاً بأن الفيلم سيحتوي على الكثير من "ضيوف الشرف" والمفاجآت التي ستجعل تجربة المشاهدة غنية وغير متوقعة.
«العد التنازلي».. موعد العرض الرسمي وحالة الترقب العالمية
مع اقتراب موعد العرض الرسمي للفيلم في دور السينما والمقرر في «1 مايو»، بلغت حالة الحماس ذروتها.
هذه التسريبات، سواء كانت مقصودة كنوع من التسويق الذكي أو كانت زلة لسان حقيقية، نجحت في خلق حالة من النقاش المستمر بين عشاق السلسلة.
فالجمهور لا ينتظر فقط رؤية الأزياء الفاخرة، بل ينتظر مشاهدة «الكيمياء» الفنية التي جمعت بين هؤلاء النجوم والوجوه الجديدة التي انضمت للعمل.
إن فيلم «The Devil Wears Prada 2» يواجه تحدياً كبيراً في مضاهاة نجاح الجزء الأول، لكن المعطيات الحالية تشير إلى أننا أمام عمل سينمائي متكامل الأركان.
إن «الضحكات» التي انطلقت في استوديو برنامج «Today» كانت بمثابة صافرة الانطلاق الحقيقية للترويج للفيلم، حيث جعلت الانتظار أكثر تشويقاً وجعلت الجميع يتساءل: ما هي الأسرار الأخرى التي لا يزال كريج ميلفين والنجوم يخفونها عنا قبل اليوم الأول من شهر مايو؟
«سحر الكواليس».. حين تخدم الصدفة صناعة السينما
إن واقعة كريج ميلفين وجينا بوش هاجر تذكرنا بأن أجمل لحظات الفن هي تلك التي تحدث خارج السيناريو المرسوم.
إن «الموقف الطريف وغير المتوقع» الذي وقع على الهواء مباشرة أعطى للفيلم دفعة ترويجية لا تقدر بثمن، وحول الأنظار مجدداً نحو هذا المشروع السينمائي الضخم.
بين اعتذار ميلفين ودهشة جينا بوش، كسب الفيلم قلوب المشاهدين قبل أن يطرح في دور العرض، ليبقى السؤال الأهم: هل سنرى جينا بوش هاجر في مواجهة مباشرة مع ميراندا بريستلي؟ الإجابة ستكون في دور العرض مطلع شهر مايو المقبل.



