السبت 03 يناير 2026 الموافق 14 رجب 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

تحذير.. ارتفاع هرمون الاستروجين يهددك بمرض خطير

أعراض ارتفاع الاستروجين
أعراض ارتفاع الاستروجين

يعد «الاستروجين» من أهم الهرمونات الجنسية لدى المرأة، ويلعب دورًا كبيرًا في تنظيم الدورة الشهرية ودعم الصحة الإنجابية والعظام، ومع ذلك فإن ارتفاع مستويات الاستروجين عن الحد الطبيعي قد يسبب مخاطر صحية متعددة، ويؤكد الخبراء أن زيادة «هرمون الاستروجين» تؤثر على الجسم بطرق عديدة قد تصل إلى تهديد الصحة بشكل خطير، لذلك من المهم متابعة مستويات الاستروجين بانتظام واتخاذ خطوات وقائية للحفاظ على التوازن الهرموني.

أسباب ارتفاع الاستروجين في الجسم

يتأثر مستوى «الاستروجين» بعدة عوامل منها العمر والتغيرات الهرمونية الطبيعية وكذلك بعض العادات الغذائية، كما أن تناول أطعمة تحتوي على هرمونات صناعية أو بعض الأدوية قد يزيد من نسبة الاستروجين، بالإضافة إلى زيادة الوزن والسمنة التي ترتبط برفع مستوى هرمون الاستروجين في الدم، ويعتبر التعرض المستمر للملوثات البيئية التي تشبه هرمون الاستروجين أحد العوامل الأخرى التي ترفع خطر ارتفاع الاستروجين، ومعرفة هذه الأسباب تساعد في الحد من مخاطر ارتفاع الاستروجين والحفاظ على الصحة.

تأثير ارتفاع الاستروجين على الصحة العامة

يسبب ارتفاع «هرمون الاستروجين» آثارًا متعددة على الصحة، حيث يمكن أن يؤدي إلى احتباس السوائل وزيادة الوزن والشعور بالتعب المستمر، كما يؤثر على المزاج ويسبب تقلبات عصبية وقلقًا متزايدًا، إضافة إلى أنه قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وتجلط الدم، ويؤثر ارتفاع الاستروجين أيضًا على صحة الثدي ويزيد من احتمالية تكوين الأورام، لذلك يعد مراقبة مستوى الاستروجين أمرًا أساسيًا للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من المضاعفات.

الاستروجين وصحة الجهاز التناسلي

يلعب الاستروجين دورًا رئيسيًا في صحة الجهاز التناسلي لدى المرأة، لكن ارتفاعه المفرط قد يسبب مشاكل في الدورة الشهرية مثل عدم انتظام الطمث وزيادة النزيف، كما قد يؤدي إلى تكيس المبايض أو تضخم الرحم، وتؤكد الدراسات أن ارتفاع الاستروجين يزيد من خطر بعض أنواع السرطانات المرتبطة بالجهاز التناسلي، لذلك يُعد فهم علاقة الاستروجين بصحة الجهاز التناسلي خطوة مهمة للحفاظ على سلامة المرأة.

علامات تحذيرية تشير إلى ارتفاع الاستروجين

هناك عدة علامات تشير إلى زيادة مستوى «الاستروجين» في الجسم، منها انتفاخ البطن واحتباس السوائل وظهور حب الشباب، بالإضافة إلى زيادة الشهية وتغيرات في الوزن، كما قد تظهر تقلبات مزاجية شديدة أو مشاكل في النوم، ويشمل ذلك شعورًا بالإرهاق المستمر وأعراض مزعجة أخرى، وملاحظة هذه العلامات مبكرًا تساعد على اتخاذ إجراءات سريعة للحد من ارتفاع الاستروجين والحفاظ على الصحة.

طرق خفض الاستروجين طبيعيًا

يمكن خفض مستوى «الاستروجين» في الجسم باتباع بعض الإجراءات الطبيعية مثل ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على الوزن المثالي، وتجنب الأطعمة المعالجة والمشبعة بالدهون، وزيادة تناول الخضروات والفواكه الغنية بالألياف، كما يُنصح بتقليل التعرض للمواد الكيميائية التي تشبه هرمون الاستروجين في البيئة، وإجراء فحوصات دورية لمراقبة مستوى الاستروجين في الدم، وتساعد هذه الخطوات في السيطرة على الهرمون والحفاظ على الصحة العامة.

الاستروجين والأمراض المرتبطة بارتفاعه

تشير الدراسات إلى أن ارتفاع الاستروجين لفترات طويلة يزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض القلب والسكتات الدماغية، كما يمكن أن يسبب مشاكل في الكبد والكلى بسبب اضطراب التوازن الهرموني، ويؤكد الأطباء أن معالجة ارتفاع الاستروجين في الوقت المناسب تقلل بشكل كبير من المضاعفات المحتملة، لذلك يعتبر التوعية حول مخاطر الاستروجين ضرورة للحفاظ على الصحة.

الاستروجين ونمط الحياة الصحي

اتباع نمط حياة صحي يساعد في التحكم في مستويات «الاستروجين»، مثل تناول غذاء متوازن غني بالألياف والبروتين وتقليل السكريات والدهون، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والابتعاد عن التدخين والكحول، والحفاظ على وزن صحي، كما يساهم النوم المنتظم وتقليل التوتر في دعم توازن الاستروجين، ويؤكد الخبراء أن الصحة العامة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمستوى الهرمونات بما فيها الاستروجين.

نصائح طبية لمراقبة الاستروجين

ينصح الأطباء بعمل فحوصات منتظمة لمستويات «الاستروجين» خاصة عند النساء بعد سن الثلاثين أو عند وجود أعراض غير طبيعية، كما يوصى بمراجعة طبيب متخصص عند ملاحظة أي تغييرات في الدورة الشهرية أو الوزن أو المزاج، ومتابعة الاستروجين بانتظام تساعد في الوقاية من الأمراض الخطيرة، وتعزز قدرة الجسم على الحفاظ على التوازن الهرموني والصحة العامة.

تم نسخ الرابط