دعم إماراتي متواصل.. القافلة 300 في طريقها من مصر لغزة
عبرت اليوم الخميس القافلة رقم 300 من المساعدات الإغاثية المقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، متوجهة من الأراضي المصرية إلى معبر «كرم أبو سالم»، تمهيداً لدخولها إلى قطاع غزة.
وتأتي هذه القافلة الضخمة في إطار الجهود الإنسانية الحثيثة والمستمرة التي تبذلها الإمارات لدعم الأشقاء الفلسطينيين ومساندتهم في ظل الظروف الراهنة.
وضمّت القافلة شحنات متنوعة من المواد الغذائية الأساسية، والمستلزمات الإيوائية، والأدوات الطبية العاجلة، وذلك بالتنسيق الكامل بين السلطات المصرية والجهات الدولية الإغاثية.
ويتم تنفيذ هذا الدعم بإشراف مباشر من «وكالة الإمارات للمساعدات الدولية» والهلال الأحمر الإماراتي، كجزء أصيل من عملية «الفارس الشهم 3».
«صقر الإنسانية».. حمولة استثنائية لدعم أهالي القطاع
يأتي تحرك هذه القوافل البرية بعد استقبال ميناء العريش البحري لسفينة «صقر الإنسانية»، التي رست خلال الأيام الماضية محملة بنحو 4 آلاف طن من المساعدات الإغاثية الشاملة.
وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى تخفيف حدة المعاناة الإنسانية داخل القطاع وتوفير الاحتياجات الضرورية للأسر المتضررة، تأكيداً على التزام الإمارات التاريخي بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتلبية نداء الواجب الإنساني في أصعب الأوقات.
الهلال الأحمر يسير قافلة «زاد العزة» الـ 38 لغزة
في سياق منفصل، دفع الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم، بالقافلة رقم 38 من مبادرة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، محملة بشاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة، في إطار الجهود المصرية المستمرة لتقديم الدعم الغذائي والإغاثي إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
محتويات القافلة الجديدة
ووفقًا لبيان رسمي صادر عن الهلال الأحمر المصري، فقد تضمنت القافلة أكثر من 122 سلة غذائية، إلى جانب أطنان من الدقيق والمستلزمات الطبية والإغاثية، وذلك لتعزيز صمود أهالي غزة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها.
انطلاق المبادرة
ويُذكر أن قافلة «زاد العزة» أطلقت في 27 يوليو الماضي، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات، والتي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، الدقيق، ألبان الأطفال، المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، مستلزمات العناية الشخصية، فضلًا عن أطنان من الوقود.
جهود متواصلة على الحدود
ومنذ اندلاع الأزمة، يواصل الهلال الأحمر المصري دوره كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات عبر معبر رفح، الذي لم يُغلق من الجانب المصري طوال فترة الحرب.
كما استمر في حالة تأهب داخل المراكز اللوجستية لتأمين وصول المساعدات، التي تجاوزت نصف مليون طن من الإمدادات الإنسانية، بجهود 35 ألف متطوع.
الهلال الأحمر يواصل دعم الشعب الفلسطيني
وتؤكد القوافل المتواصلة التي يسيرها الهلال الأحمر المصري على النهج الثابت لمصر في دعم الشعب الفلسطيني، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي تسببت فيها الحرب المستمرة منذ ما يقرب من عامين.
فمع كل قافلة جديدة، تثبت مصر التزامها الراسخ بالقيام بدورها الإنساني والإقليمي، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية.
الهلال الأحمر المصري يسعي لوصول المساعدات
ويعمل الهلال الأحمر المصري على مدار الساعة لتنسيق وصول المساعدات وضمان عبورها بأمان إلى قطاع غزة، في وقت يواجه فيه السكان نقصًا حادًا في المواد الغذائية الأساسية والأدوية والوقود.
وتأتي هذه الجهود وسط تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل لفتح الممرات الإنسانية، والسماح بتدفق المساعدات دون عوائق.
35 ألف متطوع في الهلال الأحمر
ويُعد الدور الذي يقوم به أكثر من 35 ألف متطوع في الهلال الأحمر المصري العمود الفقري لهذه العمليات الضخمة، حيث يسهمون في تجهيز القوافل، وفرز وتوزيع المساعدات، إلى جانب إدارة المراكز اللوجستية على الحدود.
وبينما يستمر وصول قوافل «زاد العزة» الواحدة تلو الأخرى، تبعث مصر برسالة واضحة مفادها أن دعم غزة ليس مجرد واجب إنساني فحسب، بل هو التزام استراتيجي يعكس عمق الروابط بين الشعبين المصري والفلسطيني، وإصرار القاهرة على مواصلة دورها المحوري في تقديم العون والمساندة في أصعب الظروف.
- القافلة
- الفلسطينيين
- المصري
- وقت
- الوقود
- المتحدة
- السكان
- آلام
- المساعدات الإغاثية
- العلاج
- الدول
- القوافل
- القطاع
- درة
- داره
- الغذاء
- الاحتياجات الضرورية
- الهلال
- الفقر
- رفح
- الشعب الفلسطيني
- التاريخ
- مبادرة
- عمل
- فلسطين
- المواد الغذائية
- عزة
- مصر
- الحرب
- العمل
- أبو
- تمر
- الأمارات
- ميناء العريش البحري
- لانس
- الدقيق
- المستلزمات الطبية
- دقيق
- حرب
- الدقى
- الاراضي المصريه
- ساند
- الامارات العربيه
- الأشقاء الفلسطينيين
- الجهود المصرية
- هلال
- ميناء العريش
- الضغوط
- المساعدات
- دوله الامارات
- العريش
- الرأس
- السلطات المصرية
- ساني
- دعم غزة
- غزة
- قطاع غزة
- معبر رفح
- القارئ نيوز



