الأحد 30 نوفمبر 2025 الموافق 09 جمادى الثانية 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

أربع مؤشرات مبكرة خطيرة تكشف خطر سرطان القولون

سرطان القولون
سرطان القولون

القولون يعد من أهم الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان ومع ذلك فإن الكثيرين لا يدركون أن «أربع مؤشرات مبكرة خطيرة تكشف خطر سرطان القولون» يمكن أن تظهر في وقت مبكر للغاية وتوفر فرصة ذهبية للتشخيص السريع والعلاج الفعّال، ويأتي الحديث عن سرطان القولون باعتباره من أكثر الأمراض التي تتطلب وعيًا صحيًا متقدمًا وفهمًا عميقًا لطبيعة المؤشرات الأولية التي قد تبدو بسيطة في بدايتها لكنها تحمل معاني كبيرة عن سلامة الجسم، ويعد الانتباه لتلك العلامات خطوة جوهرية في مواجهة المرض وتقليل مضاعفاته.

المؤشر الأول.. تغيّر نمط الإخراج وتأثيره على سلامة الجهاز الهضمي

يعتبر تغير نمط الإخراج أحد «أبرز المؤشرات» التي تكشف عن احتمالية وجود خلل في القولون وخاصة عندما تتكرر حالات الإمساك أو الإسهال بشكل لافت، إذ يشير المتخصصون إلى أن القولون يتفاعل سريعًا مع أي اضطراب داخلي وقد يبدأ بإظهار علامات غير معتادة على مستوى حركة الأمعاء، ويزداد القلق عندما يستمر هذا التغير لفترة طويلة لأن ذلك قد يكون إشارة مبكرة على «سرطان القولون» الذي يؤثر بشكل مباشر على حركة البراز داخل القناة الهضمية، وقد يسبب ضيقًا أو انسدادًا جزئيًا يؤدي إلى هذا التغيير الملحوظ.

ويتطلب هذا المؤشر مراقبة دقيقة لأنه لا يحدث عادة بشكل مفاجئ بل يتطور تدريجيًا ومع مرور الوقت يصبح نمط الإخراج غير منتظم بشكل ملحوظ، ويؤكد الأطباء أن هذا التغير يجب ألا يُهمل لأن «سرطان القولون» يعتمد في تشخيصه المبكر على علامات بسيطة كهذه تظهر دون ألم واضح، ولذلك فإن التوعية بهذا العرض تعد وسيلة مهمة لحماية الصحة العامة.

المؤشر الثاني.. وجود دم في البراز كإشارة لا يجب تجاهلها

يعد ظهور الدم في البراز من «العلامات التحذيرية الخطيرة» التي ترتبط مباشرة بصحة القولون لأن وجود دم سواء كان واضحًا أو مختلطًا بالبراز يدل على اضطراب داخل الأمعاء وقد يكون مرتبطًا بأورام في مراحلها الأولى، ويعد هذا العرض من أكثر المؤشرات التي تدفع المرضى إلى زيارة الطبيب لأنه يظهر بشكل يخيف الكثيرين لكنه في الوقت نفسه يمنح فرصة للكشف المبكر عن «سرطان القولون».

ويشير المختصون إلى أن الدم قد يكون أحمر اللون أو داكنًا بحسب مكان النزيف داخل القولون مما يجعل فحص الحالة أمرًا ضروريًا لتحديد مصدر المشكلة بدقة، ويُعتبر هذا المؤشر من العلامات التي لا يجب إهمالها مطلقًا لأن «سرطان القولون» في مراحله الأولى قد يسبب نزيفًا خفيفًا ومتقطعًا لكنه يظل مؤثرًا على المدى الطويل، ومع الانتباه السريع قد يتم اكتشاف المرض في مرحلة قابلة للعلاج الكامل.

المؤشر الثالث.. الشعور بآلام أو تقلصات في البطن بشكل متكرر

تُعد آلام البطن المتكررة من «المؤشرات المهمة» التي يجب الانتباه إليها لأن القولون عندما يتأثر بأي نمو غير طبيعي مثل الأورام قد يرسل إشارات عبر تقلصات غير مألوفة وأوجاع تتكرر مع الوقت، وتكون هذه التقلصات ناتجة عن ضغط داخلي يحدث بسبب تغيرات في جدار القولون أو وجود كتلة تؤثر على مسار حركة الأمعاء، وفي هذه الحالة يصبح الشعور بالألم علامة إنذار مبكر لا ينبغي تجاهلها.

وقد تختلف أشكال الألم بين شخص وآخر لكنها في الغالب تكون مرتبطة بمنطقة أسفل البطن وقد تمتد إلى الجانبين أو الظهر وهذا ما يجعل تشخيصها معقدًا أحيانًا ومع ذلك فإن تكرار الألم يظل دلالة واضحة على ضرورة فحص القولون، ويؤكد الأطباء أن هذه الآلام من الأعراض المبكرة التي ترافق «سرطان القولون» في العديد من الحالات مما يجعل متابعة هذا العرض خطوة أساسية في حماية صحة الجهاز الهضمي.

المؤشر الرابع.. فقدان الوزن والإرهاق دون سبب واضح

يأتي فقدان الوزن غير المبرر مصحوبًا بشعور دائم بالإرهاق كواحد من «أخطر المؤشرات» التي قد تنبه إلى وجود مشكلة في القولون خاصة عندما يكون الجسم غير قادر على امتصاص الغذاء بشكل طبيعي بسبب وجود أورام داخل الأمعاء، ويُعتبر هذا العرض من العلامات التي ترتبط مباشرة بمرحلة مبكرة من «سرطان القولون» لأن الأورام قد تزيد من حاجة الجسم للطاقة مما يدفعه لحرق السعرات دون أن يشعر الإنسان بذلك.

كما أن الإرهاق الدائم يعد علامة على أن الجسم يبذل مجهودًا إضافيًا لمواجهة مشكلة داخلية قد تكون مرتبطة بالقولون لأن النمو السرطاني مع الوقت يسبب فقدان الدم أو نقصًا في العناصر الغذائية المهمة، وكل ذلك يؤدي إلى الشعور بالتعب المستمر، وهذا يجعل من مراقبة الوزن والطاقة أمرًا مهمًا جدًا للكشف المبكر عن «سرطان القولون» قبل أن يتطور إلى مراحل متقدمة يصعب علاجها.

أهمية الكشف المبكر ودور الفحص الطبي الدوري

الكشف المبكر عن مؤشرات سرطان القولون يمثل «خط الدفاع الأول» في الوقاية من المرض لأن المراحل الأولى قابلة للعلاج بنسب عالية جدًا إذا تم اكتشافها في الوقت المناسب، وينصح الخبراء بإجراء فحص دوري للقولون خاصة للأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين أو لديهم تاريخ عائلي مع المرض، وقد أثبتت الدراسات أن الفحص المبكر يقلل من معدلات الوفاة ويزيد فرص الشفاء بشكل كبير.

كما أن الالتزام بنمط حياة صحي يعتمد على الغذاء المتوازن والابتعاد عن العادات الضارة مثل التدخين وقلة الحركة يعد جزءًا مهمًا في تقليل فرص الإصابة بـ«سرطان القولون» لأن القولون يستفيد بشكل مباشر من الألياف الغذائية والماء والحركة المنتظمة، وكل ذلك يساهم في تحسين عملية الإخراج وتقليل فرص حدوث التهابات أو نمو غير طبيعي داخل الأمعاء.

تم نسخ الرابط