«زاد العزة».. الهلال الأحمر المصري يطلق القافلة 166 لإغاثة غزة
أطلق «الهلال الأحمر المصري»، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 29 مارس 2026، قافلة المساعدات الإنسانية رقم 166 تحت شعار «زاد العزة.. من مصر إلى غزة».
وتأتي هذه الخطوة استجابةً عاجلة لموجة الطقس السيئ والأمطار الغزيرة التي يواجهها القطاع؛ حيث عززت الجمعية إمداداتها بمئات القطع من «الملابس الشتوية»، ونحو 3460 مشمعاً، و1340 بطانية، بالإضافة إلى ألف خيمة لإيواء المتضررين وتخفيف معاناتهم تحت وطأة البرد.
«أرقام الملحمة».. 3500 طن من المواد الغذائية والبترولية
حملت القافلة في يومها الـ 166 أكثر من «3500 طن» من المساعدات الشاملة، تنوعت ما بين 1700 طن من السلال الغذائية والدقيق، و625 طناً من المواد الإغاثية ومستلزمات العناية الشخصية.
كما تضمنت القافلة شحنة استراتيجية بلغت 1180 طناً من «المواد البترولية» المخصصة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية التي تعاني من نقص حاد في الطاقة، لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للأهالي.
«شريان الحياة».. استقبال الدفعة 26 من المصابين
وعلى الجانب المصري من «معبر رفح»، واصلت الفرق الإغاثية جهودها في استقبال الدفعة رقم 26 من الجرحى والمصابين الفلسطينيين ومرافقيهم، مع تيسير كافة إجراءات عبورهم لتلقي العلاج.
وأكد الهلال الأحمر أن المعبر لم يُغلق نهائياً منذ بدء الأزمة، مشيراً إلى أن إجمالي المساعدات التي عبرت من خلاله تجاوزت «800 ألف طن»، بفضل جهود دؤوبة لأكثر من 65 ألف متطوع يعملون على مدار الساعة في المراكز اللوجستية الحدودية.
الهلال الأحمر يسير قافلة «زاد العزة» الـ 38 لغزة
في سياق منفصل، دفع الهلال الأحمر المصري، بالقافلة رقم 38 من مبادرة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، محملة بشاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة، في إطار الجهود المصرية المستمرة لتقديم الدعم الغذائي والإغاثي إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
محتويات القافلة الجديدة
ووفقًا لبيان رسمي صادر عن الهلال الأحمر المصري، فقد تضمنت القافلة أكثر من 122 سلة غذائية، إلى جانب أطنان من الدقيق والمستلزمات الطبية والإغاثية، وذلك لتعزيز صمود أهالي غزة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها.
انطلاق المبادرة
ويُذكر أن قافلة «زاد العزة» أطلقت في 27 يوليو الماضي، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات، والتي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، الدقيق، ألبان الأطفال، المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، مستلزمات العناية الشخصية، فضلًا عن أطنان من الوقود.
جهود متواصلة على الحدود
ومنذ اندلاع الأزمة، يواصل الهلال الأحمر المصري دوره كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات عبر معبر رفح، الذي لم يُغلق من الجانب المصري طوال فترة الحرب.
كما استمر في حالة تأهب داخل المراكز اللوجستية لتأمين وصول المساعدات، التي تجاوزت نصف مليون طن من الإمدادات الإنسانية، بجهود 35 ألف متطوع.
الهلال الأحمر يواصل دعم الشعب الفلسطيني
وتؤكد القوافل المتواصلة التي يسيرها الهلال الأحمر المصري على النهج الثابت لمصر في دعم الشعب الفلسطيني، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي تسببت فيها الحرب المستمرة منذ ما يقرب من عامين.
فمع كل قافلة جديدة، تثبت مصر التزامها الراسخ بالقيام بدورها الإنساني والإقليمي، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية.
الهلال الأحمر المصري يسعي لوصول المساعدات
ويعمل الهلال الأحمر المصري على مدار الساعة لتنسيق وصول المساعدات وضمان عبورها بأمان إلى قطاع غزة، في وقت يواجه فيه السكان نقصًا حادًا في المواد الغذائية الأساسية والأدوية والوقود.
وتأتي هذه الجهود وسط تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل لفتح الممرات الإنسانية، والسماح بتدفق المساعدات دون عوائق.
35 ألف متطوع في الهلال الأحمر
ويُعد الدور الذي يقوم به أكثر من 35 ألف متطوع في الهلال الأحمر المصري العمود الفقري لهذه العمليات الضخمة، حيث يسهمون في تجهيز القوافل، وفرز وتوزيع المساعدات، إلى جانب إدارة المراكز اللوجستية على الحدود.
وبينما يستمر وصول قوافل «زاد العزة» الواحدة تلو الأخرى، تبعث مصر برسالة واضحة مفادها أن دعم غزة ليس مجرد واجب إنساني فحسب، بل هو التزام استراتيجي يعكس عمق الروابط بين الشعبين المصري والفلسطيني، وإصرار القاهرة على مواصلة دورها المحوري في تقديم العون والمساندة في أصعب الظروف.
- الهلال
- قافلة
- الفلسطينيين
- الأحمر
- المرضى
- المستشفيات
- القطاع
- المواد البترولية
- الملابس
- المصري
- البترول
- عزة
- رفح
- الشتاء
- الجانب المصري
- مصر
- فلسطين
- المرض
- دقيق
- الجرحي
- أمطار
- الأمطار الغزيرة
- هلال
- الامطار
- المصابين
- آلام
- ملابس
- لانس
- المصابين الفلسطينيين
- الهلال الاحمر
- المساعدات الإنسانية
- ساني
- حالة الطقس
- الهلال الأحمر المصري
- المساعدات
- مرض
- غزة
- قطاع غزة
- معبر رفح
- القارئ نيوز



