الخميس 09 أبريل 2026 الموافق 21 شوال 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

تقرير «هارفارد هيلث» يحذر من 9 أطعمة تدمر مينا الأسنان

الأسنان
الأسنان

تعد مينا الأسنان أقوى مادة في جسم الإنسان، لكنها ليست عصية على التدمير، خاصة مع العادات الغذائية الحديثة التي يتبعها الكثيرون في عام 2026. 

ونشر موقع «Harvard Health» الطبي الشهير تقريراً مفصلاً يحذر فيه من أن التناول المستمر لبعض الأطعمة والمشروبات يؤدي إلى انخفاض الرقم الهيدروجيني في الفم؛ فبمجرد وصول الحموضة إلى أقل من 5.5، تبدأ المينا في التليّن وفقدان المعادن، مما يفتح الباب على مصراعيه للتسوس وخطر فقدان الأسنان مع مرور الوقت.

وأوضح التقرير أن العملية لا تقتصر فقط على «ماذا نأكل»، بل تشمل أيضاً «كيف نأكل»، حيث يلعب التوقيت وطريقة التناول دوراً محورياً في حماية الأسنان أو تدميرها. 

وفي ربيع هذا العام، يزداد الإقبال على المشروبات الباردة والسكريات، مما يستوجب الحذر الشديد وفهم التأثير الكيميائي لكل صنف يدخل إلى الفم لضمان بقاء الأسنان قوية وصحية.

«قائمة المحظورات».. 9 أصناف تهدد سلامة أسنانك

رصد التقرير الطبي مجموعة من الأطعمة والمشروبات التي يجب التعامل معها بحذر شديد، وجاءت كالتالي:

«عصائر الفاكهة الحمضية»: تحتوي عصائر البرتقال والليمون على «حمض الستريك» الذي يسحب المعادن من المينا.

 ويعد العصير المعلب في عام 2026 أكثر ضرراً لاحتوائه على أحماض إضافية كمواد حافظة، بينما تعتبر العصائر المدعمة بالكالسيوم أقل خطراً لأنها تساعد في تقليل الفقد المعدني.

«المشروبات الغازية والفوارة»: تحتوي على خليط مدمر من أحماض الكربونيك، والستريك، والفوسفوريك. ويعد «حمض الفوسفوريك» الأخطر على الإطلاق لأنه يسحب الكالسيوم مباشرة من بنية السن.

«المشروبات الرياضية»: رغم فائدتها في تعويض الأملاح، إلا أن حموضتها التي تقارب 3.3 تجعلها عدواً للمينا، خاصة وأن ممارسة الرياضة تقلل تدفق اللعاب، مما يحرم الأسنان من خط الدفاع الطبيعي.

«مشروبات الطاقة»: أظهرت الأبحاث في عام 2026 أن ضررها أعمق من المشروبات الغازية، إذ تهاجم الطبقات المعدنية والعضوية للمينا، وتتميز بمقاومتها لعملية المعادلة التي يقوم بها اللعاب.

«المخللات وصلصات الخل»: تعرّض الأسنان لـ «حمض الأسيتيك»، تناول الخل أو المخللات ليلاً يعد خطراً داهماً بسبب جفاف الفم أثناء النوم، وهو ما يحرم الأسنان من التطهير التلقائي.

«النشويات المكررة والسكريات»: تتحول الكعك ورقائق البطاطس إلى سكريات بسيطة عند المضغ، حيث تتغذى عليها البكتيريا وتفرز أحماضاً تلتصق بالأسنان لفترات طويلة.

«الحلوى بأنواعها»: تكمن الخطورة في «الحلوى الصلبة» التي تذوب ببطء، واللزجة التي تغطي الشقوق، والحامضة التي تجمع بين السكر والحمض في آن واحد.

«الفواكه المجففة»: مثل الزبيب والتمر؛ فرغم فوائدها الصحية، إلا أنها تلتصق بالأسنان وتمنح البكتيريا وقتاً طويلاً لإنتاج الأحماض الضارة لعام 2026.

«القهوة والشاي»: الأحماض الموجودة بهما قليلة، لكن المشكلة تكمن في «الارتشاف البطيء» على مدار اليوم، مما يجعل الفم في حالة حمضية مستمرة، خاصة مع إضافة المحليات الصناعية.

«كيمياء اللعاب».. خط الدفاع الأول الذي يجب الحفاظ عليه

يشدد تقرير «هارفارد هيلث» على أن اللعاب هو البطل المجهول في حماية الأسنان، حيث يعمل كمنظف طبيعي ويعيد التوازن القلوي للفم.

 ومع ذلك، فإن تناول الكافيين بكثرة أو ممارسة التمارين الشاقة في عام 2026 قد يؤدي إلى نقص إفراز اللعاب، مما يترك الأسنان عارية أمام هجمات الأحماض.

لذلك، ينصح الخبراء بضرورة الانتباه إلى الأطعمة التي تلتصق بالأسنان (مثل الحلويات والمخبوزات)، لأنها تقاوم قدرة اللعاب على جرف بقايا الطعام، مما يطيل فترة الهجوم الحمضي على المينا. 

إن الوعي بهذه الديناميكية الحيوية في مطلع أبريل الحالي هو المفتاح لتفادي زيارات طبيب الأسنان المتكررة.

«روشتة وقائية».. نصيحة الخبراء لحماية الأسنان 

للاستمتاع بالأطعمة المفضلة دون تدمير الابتسامة، قدم التقرير مجموعة من النصائح الذهبية التي يجب اتباعها في عام 2026:

«شرب الماء بكثرة»: يعد شرب الماء بعد تناول أي طعام حمضي وسيلة فعالة لشطف الفم وتقليل تركيز الأحماض.

«التوقيت الذكي»: تناول المشروبات أو الأطعمة الضارة مع الوجبات الرئيسية يقلل من تأثيرها، حيث يكون إفراز اللعاب في ذروته.

«التوازن الغذائي»: إضافة منتجات الألبان (مثل الجبن أو الزبادي) إلى الوجبات الحمضية يساعد في معادلة الحموضة بفضل الكالسيوم والفوسفات.

«تجنب الشرب الطويل»: لا تترك المشروبات الحمضية أو القهوة في فمك لفترات طويلة (رشفات بطيئة)؛ بل اشربها بتركيز ثم اشطف فمك بالماء.

تم نسخ الرابط