الإثنين 05 يناير 2026 الموافق 16 رجب 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

ضعف عضلة القلب.. أسباب وأعراض تستدعي الانتباه فورا

ضعف عضلة القلب
ضعف عضلة القلب

يعد «ضعف عضلة القلب» من الحالات الصحية الخطيرة التي قد تؤثر على نوعية الحياة، ويحدث عندما تفقد عضلة القلب القدرة على ضخ الدم بكفاءة، مما يؤدي إلى مشاكل في توزيع الدم والأكسجين في الجسم، ويؤكد الأطباء أن فهم أسباب ضعف عضلة القلب وملاحظة أعراضه المبكرة تساعد على الحد من المضاعفات والحفاظ على «الصحة العامة» بشكل أفضل، ويصبح الوعي بهذه الحالة ضرورة لكل شخص معرض للخطر.

أسباب ضعف عضلة القلب

هناك عدة أسباب تؤدي إلى «ضعف عضلة القلب» منها الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم الذي يجهد عضلة القلب مع مرور الوقت، وأمراض الشرايين التاجية التي تقلل من تدفق الدم للقلب، كما يمكن أن تلعب العدوى الفيروسية دورًا في تدمير خلايا القلب وحدوث الالتهابات، إضافة إلى العوامل الوراثية التي تزيد من احتمالية الإصابة، وكذلك بعض العادات الصحية السيئة مثل التدخين والإفراط في الكحول، وكل هذه العوامل ترفع خطر ضعف عضلة القلب وتؤثر على الأداء الطبيعي للقلب.

أعراض ضعف عضلة القلب

تشمل علامات «ضعف عضلة القلب» الشعور بالتعب المستمر والإرهاق عند القيام بالأنشطة اليومية، وضيق التنفس خاصة عند النوم أو الاستلقاء، وانتفاخ القدمين والكاحلين نتيجة احتباس السوائل، كما قد يعاني المريض من خفقان القلب أو ضربات غير منتظمة، وفي بعض الحالات يشعر بالدوخة أو الإغماء، وملاحظة هذه الأعراض مبكرًا تساعد على التشخيص السريع واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة للحد من تطور الحالة.

تأثير ضعف عضلة القلب على الحياة اليومية

يؤثر «ضعف عضلة القلب» بشكل كبير على القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية، حيث قد يجد الشخص صعوبة في صعود السلالم أو المشي لمسافات طويلة، كما يمكن أن يؤثر على النوم بسبب ضيق التنفس الليلي، ويصبح التحكم في الوزن والنظام الغذائي ضرورة للحفاظ على صحة القلب، ويؤكد الخبراء أن المريض يحتاج إلى متابعة طبية دقيقة لتجنب المضاعفات وتحسين جودة الحياة رغم وجود ضعف عضلة القلب.

طرق تشخيص ضعف عضلة القلب

يتم تشخيص «ضعف عضلة القلب» باستخدام عدة فحوصات تشمل تخطيط القلب لمراقبة النبض، وفحص الإيكو للقلب لمعرفة مدى قوة الضخ وحجم القلب، كما قد يحتاج الطبيب إلى فحوصات الدم لمعرفة وظائف القلب والكلى والكبد، وتساعد هذه الفحوصات على تحديد مستوى ضعف عضلة القلب وتحديد خطة العلاج المناسبة لكل حالة، ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر يوفر فرصًا أكبر للسيطرة على المرض وتحسين النتائج الصحية.

علاج ضعف عضلة القلب

يشمل علاج «ضعف عضلة القلب» تغييرات في نمط الحياة مثل اتباع نظام غذائي صحي قليل الملح والدهون، وممارسة النشاط البدني المعتدل تحت إشراف الطبيب، بالإضافة إلى استخدام الأدوية التي تساعد على تقوية عضلة القلب وتحسين ضخ الدم، وفي بعض الحالات الشديدة قد يكون التدخل الجراحي أو زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب ضروريًا، ويهدف العلاج دائمًا إلى تحسين الأداء القلبي وتقليل الأعراض ومخاطر المضاعفات.

نصائح للوقاية من ضعف عضلة القلب

يمكن تقليل خطر «ضعف عضلة القلب» باتباع نمط حياة صحي يشمل السيطرة على ضغط الدم ومستوى الكوليسترول، والإقلاع عن التدخين والكحول، والحفاظ على وزن مثالي، وممارسة الرياضة بانتظام، كما ينصح بإجراء الفحوصات الدورية خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب، وتساعد هذه الإجراءات على الحفاظ على صحة القلب والوقاية من ضعف عضلة القلب في المستقبل.

أهمية متابعة ضعف عضلة القلب مع الطبيب

تعد متابعة «ضعف عضلة القلب» مع الطبيب أمرًا ضروريًا لتجنب المضاعفات الخطيرة مثل فشل القلب أو النوبات القلبية، ويجب على المريض الالتزام بتعليمات الطبيب وتناول الأدوية بانتظام، كما ينصح بتسجيل الأعراض ومراقبة أي تغييرات في الحالة الصحية، وتوفر هذه المتابعة فرصة للسيطرة على المرض وتحسين جودة الحياة للمرضى.

تم نسخ الرابط