الرئيس السيسي: الاستثمار بالبشر مفتاح تحقيق تنمية إفريقيا الشاملة
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مراسم افتتاح المقر الجديد لجامعة «سنجور» بمدينة برج العرب، وذلك بحضور الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» ونخبة من الوزراء والدبلوماسيين الدوليين.
ويأتي هذا الافتتاح كخطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والتعاون «الفرنكوفوني»، مما يعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع مصر بفرنسا والقارة الإفريقية.
«بناء الكوادر».. رؤية الرئيس السيسي لمستقبل القارة السمراء
خلال كلمته، شدد الرئيس السيسي على أن جامعة سنجور تمثل «ركيزة أساسية» لدعم جهود التنمية في إفريقيا عبر تأهيل كوادر متميزة قادرة على مواجهة التحديات المعقدة.
وأوضح السيسي أن «الاستثمار في العنصر البشري هو السبيل الأمثل لتحقيق أجندة إفريقيا التنموية»، مؤكداً التزام مصر بتوفير كافة السبل لدعم وبناء قدرات الشباب الإفريقي.
كما وجه الرئيس رسالة شكر لنظيره الفرنسي، مشيداً بالتعاون التعليمي الذي يجسد «الرغبة المشتركة» في خلق بيئة تعليمية عالمية على أرض الكنانة.
«منارة معرفية».. تفاصيل المنظومة التعليمية داخل جامعة سنجور
تعد جامعة سنجور مؤسسة مرجعية تستهدف تكوين «القيادات الإفريقية»، حيث تستقبل طلاباً من الدول الناطقة بالفرنسية ومن مختلف دول العالم مثل «لبنان، فرنسا، وبلجيكا».
وتعتمد الجامعة في نظامها التعليمي على «شبكة دولية» تضم نحو 150 أستاذًا وخبيراً دولياً، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة والانفتاح العالمي.
كما تولي الجامعة أهمية قصوى لـ «التوازن بين الجنسين»، حيث تضمن تمثيلاً نسائياً لا يقل عن «30%» ضمن هيئة التدريس، مما يضمن بيئة تعليمية شاملة ومتنوعة تلبي احتياجات سوق العمل الدولي وتطلعات الشعوب الإفريقية نحو مستقبل أفضل.
استقبال حافل بالرئيس السيسي في زيارة دولة للإمارات
في سياق مختلف، وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مطار أبوظبي الدولي في زيارة أخوية قصيرة، حيث سادت أجواء من «المودة والاحتفاء الشعبي» فور وصوله.
وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، في مقدمة مستقبلي سيادته، في مشهد يجسد عمق «الروابط التاريخية» والمتانة الاستثنائية للعلاقات بين القاهرة وأبوظبي.
وحضر مراسم الاستقبال السفير عصام عاشور وأعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية.
«دلالات الترحيب الشعبي والرسمي»
لم يقتصر الاستقبال على الجانب الرسمي، بل امتد ليشمل ترحيباً واسعاً من المواطنين والمقيمين الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه الزيارة، مؤكدين أنها تعكس نموذجاً فريداً للتعاون العربي القائم على «المصير المشترك».
وأشار المراقبون إلى أن هذا الاستقبال الحافل يبرهن على مكانة مصر الكبيرة لدى الشعب الإماراتي.
«تنسيق استراتيجي لمواجهة التحديات»
تناولت الزيارة، التي استغرقت عدة ساعات، سبل تعزيز «الشراكة الاستراتيجية» في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
كما حرصت القيادتان على مواصلة التشاور حول القضايا الإقليمية الراهنة، بما يضمن استقرار المنطقة.
وتظل العلاقات المصرية الإماراتية «حجر الزاوية» في العمل العربي المشترك، وقائمة على أسس متينة من الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء.
الرئيس السيسي يرفض تهجير الفلسطينيين بشكل قاطع
في سياق منفصل،استقبل السيد الرئيس «عبد الفتاح السيسي»، الرئيس «ألكسندر ستوب»، رئيس جمهورية فنلندا، في قصر الاتحادية بالقاهرة، وذلك في إطار زيارة رسمية تكتسب أهمية خاصة كونها الأولى لرئيس فنلندي إلى مصر منذ سنوات طويلة.
وصرح السفير «محمد الشناوي»، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن مراسم الاستقبال الرسمية جرت وفقاً للبروتوكول، حيث عزفت الموسيقى السلام الوطني للبلدين واستعرض الرئيسان حرس الشرف، تلاها التقاط الصور التذكارية إيذانًا ببدء جولة المباحثات.
عقد الرئيسان لقاءً ثنائياً مغلقاً أعقبته جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، وانتهت بمأدبة غداء أقامها الرئيس السيسي تكريماً للضيف الفنلندي والوفد المرافق له.
وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية المتميزة مع فنلندا، مشدداً على أن هذه الزيارة تعكس إرادة سياسية حقيقية لدى الجانبين لنقل التعاون المشترك إلى آفاق أرحب في كافة المجالات السياسية والاقتصادية.
«اقتصاد وتكنولوجيا».. وفد لرواد الأعمال لبحث الفرص الواعدة في مصر
من جانبه، أعرب الرئيس الفنلندي «ألكسندر ستوب» عن تقديره العميق لحسن الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن فنلندا تولي اهتماماً كبيراً بتطوير علاقاتها مع مصر باعتبارها ركيزة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأشار ستوب إلى أنه حرص على اصطحاب وفد رفيع المستوى من «رواد الأعمال والمستثمرين الفنلنديين»، لاستكشاف الفرص الاستثمارية التي يوفرها مناخ الاستثمار الحالي في مصر، خاصة في ظل النهضة الشاملة في البنية التحتية.
وأوضح الرئيس السيسي في المؤتمر الصحفي المشترك، أن المباحثات ركزت على قطاعات استراتيجية تمتلك فيها فنلندا خبرات عالمية رائدة، ومن أبرزها:
«الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات»: وتعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
«الطاقة المتجددة والتعليم»: الاستفادة من التجربة الفنلندية المتميزة في تطوير المناهج التعليمية وبناء القدرات البشرية.
«الصناعات المتقدمة والتعدين»: بالإضافة إلى الصناعات الخشبية والرعاية الصحية، لدعم جهود الدولة المصرية في التطوير المؤسسي الشامل.
- الرئيس
- منظومة التعليم
- الرئيس الفرنسي
- التاريخ
- عمل
- دول العالم
- إفريقيا
- التنمية
- القارة السمراء
- الجامعة
- الشباب
- برج العرب
- التعليم
- كاف
- العمل
- فرنسا
- الدبلوماسيين
- مصر
- العالمي
- المقر الجديد
- رسالة شكر
- الوزراء
- درة
- إيمانويل ماكرون
- العنصر البشري
- عبد الفتاح السيسي
- لبنان
- آلام
- الدول
- العالم
- التنموية
- بشرى
- أجندة أفريقيا
- بلجيكا
- القارة الإفريقية
- السيسى
- الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
- إقليم
- فريق
- جامعة
- شبكة دولية
- البشر
- هدف
- الفرن
- تعاون
- السب
- سوق العمل
- التوازن
- ماكرون
- التحديات
- العرب
- التعاون
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الاستثمار
- رئيس
- الرئيس السيسي
- المنظومة التعليمية
- الثقافي
- القارئ نيوز



