السبت 14 فبراير 2026 الموافق 26 شعبان 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري السبت 14 فبراير

العملات
العملات

أسعار العملات.. شهدت أسواق الصرف المصرية في مطلع تعاملات اليوم السبت، الموافق 14 فبراير 2026، حالة من الاستقرار النسبي الملحوظ في أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري.

 ويأتي هذا الثبات خلال التعاملات الصباحية ليعكس حالة من «التوازن المثالي» بين العرض والطلب داخل ردهات البنوك المحلية، وسط استمرار المتابعة الدقيقة واللحظية من قبل الجهاز المصرفي لضبط إيقاع سوق الصرف ومنع أي مضاربات قد تؤثر على القيمة العادلة للعملة الوطنية.

ويؤكد خبراء المال أن استقرار أسعار الصرف في مطلع هذا العام يمنح الاقتصاد المصري دفعة قوية نحو الاستقرار، حيث يوفر هذا الهدوء بيئة خصبة للمستثمرين والمتعاملين في قطاع الاستيراد والتصدير. 

إن بقاء الأسعار ضمن نطاقات ضيقة يعزز من ثقة المؤسسات الدولية في «السياسة النقدية المصرية»، ويؤكد نجاح الخطط الاستباقية التي وضعها البنك المركزي المصري للتعامل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية في فبراير 2026.

«الدولار الأمريكي».. العملة الخضراء تلتزم بمسار الاستقرار

وفقاً للبيانات الرسمية والأرقام المعلنة عبر شاشات «البنك المركزي المصري»، لم تشهد العملة الخضراء أي تغييرات جوهرية أو تحركات مفاجئة مقارنة بتعاملات الأيام القليلة الماضية. وقد جاءت أسعار الصرف في المتوسط على النحو التالي:

سعر الشراء: استقر عند مستوى 46.85 جنيهاً.

سعر البيع: بلغ متوسط 46.89 جنيهاً.

ويعكس هذا المستوى السعري حالة من «السكينة النقدية» في سوق النقد الأجنبي، حيث تتوفر السيولة اللازمة لتغطية الطلبات التمويلية، مما قلل من الضغوط على الجنيه المصري

ويشير بقاء الدولار تحت مستوى الـ 47 جنيهاً إلى تحسن تدريجي في التدفقات النقدية الداخلة إلى القنوات الرسمية، سواء من الصادرات أو تحويلات المصريين بالخارج أو الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

«الريال السعودي».. ثبات مدعوم بتوازن التحويلات

على صعيد العملات العربية الأكثر تداولاً، سجل «الريال السعودي» استقراراً ملحوظاً أمام الجنيه المصري، حيث تراوحت أسعار الصرف في أغلب البنوك ما بين 12.47 جنيهاً و12.50 جنيهاً. 

ويربط المحللون هذا الاستقرار بتراجع حدة التقلبات اليومية، وهو ما يرجع بشكل أساسي إلى استقرار حجم الطلب المرتبط بمواسم السفر والزيارات، بالإضافة إلى انتظام حركة التحويلات البنكية بين القاهرة والرياض.

إن هذا الثبات في سعر الريال السعودي يقلل من تكلفة الرحلات الدينية ويساهم في استقرار أسعار السلع التي ترتبط بحركة التجارة البينية، مما يوفر قدراً كبيراً من الطمأنينة للمواطنين الراغبين في تدبير العملة السعودية لأغراض السفر أو التجارة في فبراير 2026.

«العملات الأوروبية».. هدوء التداول في اليورو والإسترليني

فيما يخص العملات الأوروبية، التي تتسم عادةً بحركات تذبذب أوسع، فقد مالت اليوم إلى الاستقرار في ظل هدوء حركة التداول العالمية والمحلية:

اليورو الأوروبي: سجل نحو 55.57 جنيهاً، وفقاً لآخر تحديثات أسعار الصرف الرسمية، مما يجعله في منطقة سعرية متوازنة تخدم عمليات التبادل التجاري مع دول الاتحاد الأوروبي.

الجنيه الإسترليني: بلغ سعره حوالي 63.81 جنيهاً، مستفيداً من حالة الاستقرار العام التي تسيطر على سوق الصرف المصري في ختام الأسبوع الجاري.

وتعد هذه الأسعار مؤشراً على نجاح القطاع المصرفي في توفير "سلة عملات" متنوعة تلبي احتياجات كافة القطاعات الاقتصادية دون وجود فجوات سعرية كبيرة بين البنوك المختلفة، مما يرسخ لمبدأ «الشفافية المصرفية».

«كواليس الاستقرار».. لماذا نجحت مصر في ضبط سوق الصرف؟

يرجع هذا الاستقرار الجزئي والمستمر في أسعار العملات إلى تضافر مجموعة من العوامل الاقتصادية والسيادية، أبرزها:

الإجراءات الاحترازية: الدور الرقابي الصارم الذي يلعبه البنك المركزي في متابعة مراكز العملات الأجنبية بالبنوك.

التدفقات الموسمية: تحسن العوامل الموسمية المتعلقة بالتدفقات النقدية السياحية والاستثمارية التي ساهمت في تقليل حدة التذبذب.

الثقة المؤسسية: قدرة القطاع المصرفي المصري على الصمود أمام المتغيرات الخارجية والقرارات النقدية العالمية، بما يوفر بيئة تنبؤية للمستثمرين.

وأشار خبراء اقتصاديون إلى أن مؤشرات اليوم السبت 14 فبراير 2026 تؤكد أن الجنيه المصري بات أكثر مرونة في مواجهة الصدمات، وأن سوق الصرف المصري قد تجاوز مراحل التوتر السابقة، لينتقل إلى مرحلة «الاستدامة النقدية».

تم نسخ الرابط