الخميس 18 يونيو 2026 الموافق 03 محرم 1448
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

أسعار الذهب في مصراليوم الخميس 18 يونيو 2026

الذهب
الذهب

شهدت أسواق الصاغة ومنافذ بيع المشغولات الذهبية بداخل السوق المصرية موجة تراجعات قوية ومفاجئة بختام التعاملات اليومية؛ حيث شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، حيث فقد جرام الذهب نحو 100 جنيه دفعة واحدة، بالتزامن مع انخفاض أسعار المعدن الأصفر عالميًا عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة. 

وتأتي هذه التطورات الفنية المتلاحقة لتحدث حالة من التغيير الجذري في خريطة التسعير المعتمدة، بعد فترة من الثبات السعري المؤقت.

وتفاعلت المحلات التجارية ومكاتب التصدير بداخل الجمهورية مع الحركة التصحيحية العنيفة لبورصة المعادن الثمينة الدولية، الأمر الذي انعكس في صورة انخفاض متتالٍ للمؤشرات الرقمية بداخل السوق المحلية تزامناً مع تنامي الضغوط البيعية؛ وفيما يلي رصد تفصيلي لآخر المستويات السعرية المسجلة.

«أسعار الذهب في مصر تهبط بنحو 100 جنيه للجرام» وتفاصيل الأعيرة الرئيسية

سجلت المنصات الرقمية لأسعار الذهب قيم تداول منخفضة بشكل ملموس للعيار الرئيسي والأكثر طلباً وانتشاراً بداخل محافظات الوجهين البحري والقبلي؛ وفي هذا الصدد «وتراجع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، إلى نحو 6150 جنيهًا، مقارنة بمستويات تجاوزت 6250 جنيهًا خلال تعاملات منتصف اليوم، ليسجل خسائر تقارب 100 جنيه للجرام».

وامتدت رقعة الهبوط السعري لتشمل بقية السبائك والمشغولات وفئات الذهب النقي والجنيهات، وجاء التقرير الصباحي المحدث للصاغة بدون احتساب كلفة المصنعية أو الدمغة على النحو التالي:

«كما انخفض سعر جرام الذهب عيار 24 إلى نحو 7028 جنيهًا، فيما سجل عيار 18 نحو 5271 جنيهًا، وتراجع سعر الجنيه الذهب إلى 49200 جنيه».

الروابط الهيكلية بين السوق المحلية والبورصة العالمية بعد هبوط الأوقية لـ 4231 دولاراً

أوضح المراقبون بأسواق المال أن الانخفاضات الكبيرة المحققة محلياً جاءت كترجمة فورية للخسائر التي منيت بها الأوقية بداخل البورصات العالمية نتيجة التغيرات النقدية بواشنطن؛ إذ «وجاءت التراجعات المحلية متزامنة مع هبوط أسعار الذهب في الأسواق العالمية، حيث انخفضت الأوقية إلى نحو 4231 دولارًا، بعد أن تأثرت الأسواق بقرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إلى جانب التوقعات المتعلقة بمسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة».

حجم الارتباط بين قوة الدولار الدولي وشهية الاستثمار في الملاذات الآمنة

حلل صناع القرار والتجار بقطاع المعادن النفيسة التداعيات النفسية والفنية المترتبة على قرارات السياسة النقدية في الولايات المتحدة، مشيرين إلى أن التحرك الأخير حد من جاذبية الذهب؛ حيث «ويرى متعاملون في سوق الذهب أن قرار الفيدرالي عزز من قوة الدولار وأضعف شهية المستثمرين تجاه الذهب كأداة للتحوط، ما دفع الأسعار العالمية إلى التراجع، وهو ما انعكس بشكل مباشر على السوق المحلية».

وتابع المتعاملون تحليلاتهم لآفاق الحركة المستقبلية للمعدن الأصفر؛ إذ «وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة أي إشارات جديدة من البنك المركزي الأمريكي بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات الذهب عالميًا ومحليًا».

رؤية تحليلية للمهندس سعيد إمبابي وتأثير الاتفاق «الأمريكي الإيراني» على التداولات

وضع خبراء الذهب وصناعة المجوهرات قراءة دقيقة لطبيعة المرحلة الحالية التي يمر بها المعدن الأصفر بداخل مصر، مفسرين التقاطعات الجيوسياسية والاقتصادية المؤثرة؛ وفي هذا السياق «وقال المهندس سعيد إمبابي، خبير المشغولات الذهبية، إن سوق الذهب المحلية تمر حاليًا بمرحلة توازن بين العوامل الداعمة والضغوط المؤثرة على الأسعار، موضحًا أن تحسن كفاءة التسعير واستقرار سوق الصرف يمثلان عنصرين إيجابيين داعمين للسوق، في مقابل تراجع الطلب على الملاذات الآمنة عقب الاتفاق الأمريكي الإيراني».

مستقبل الاستثمار في الذهب والتحوط المالي بالأسواق المصرية

يجمع المحللون الفنيون بأسواق الصاغة المصرية على أن خسارة جرام الذهب لنحو «100 جنيه» دفعة واحدة تمثل حركة تصحيحية قوية تعيد ترتيب الأولويات الاستثمارية بداخل السوق. 

إن استقرار منافذ الصرف الرسمية بالبنوك بجانب هدوء التوترات الإقليمية عقب الاتفاقات الدولية، يفرضان واقعاً جديداً يتسم بالتوازن المالي الفعلي، مما يجعل الشراء عند المستويات الحالية فرصة جاذبة للمستهلكين والراغبين في الادخار طويل الأجل، بانتظار المؤشرات القادمة لمسار الفائدة العالمية.

تم نسخ الرابط