نبيل أبوالياسين: يهنئ الآمة الإسلامية بـ«شهر رمضان المبارك».. ويوجه رسالة للرئيس «السيسي».. «قرار سيادي واحد».. أفعله وسترى العجب
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 2026، شهر الرحمة والغفران والتجدد، يتقدم «نبيل أبوالياسين»، رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان ورائد التغيير الإدراكي ومبتكر «هندسة السيادة»، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قادة الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتهم الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وإلى ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية والإسلامية، وإلى الشعوب العربية والإسلامية في كل مكان، وإلى جالياتنا المصرية بالخارج وقاطني المخيمات في غزة وكافة الدول العربية، سائلاً الله عز وجل أن يعيد هذه الأيام المباركة على أمتنا بالخير واليُمن والبركات، وأن يجعلها شهر فتح وانتصار واستقرار للجميع.
الرسالة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي:
سيادة الرئيس، في هذا الشهر المبارك، حيث تتجلى معاني الرحمة والتجدد، أتوجه إليكم برسالة وطنية خالصة، نابعة من قلب مواطن يؤمن بأن مصر تستحق الأفضل، وبأن كرامة المواطن المصري هي خط أحمر لا يمكن المساس به.
لقد طرحت قبل أيام مشروعاً وطنياً متكاملاً، كان عنوانه العريض: «كرامتك سيادة الدولة» على جواز السفر المصري.
مشروع لا يكلف خزينة الدولة شيئاً، لا يحتاج موازنات ضخمة، ولا دراسات معقدة. كل ما يحتاجه قرار سيادي واحد من رجل جسور مثلك معاليكم.
معالي الرئيس، هذه العبارة البسيطة، لو كتبت على جواز سفر كل مصري، ستصنع زلزال كرامة غير مسبوق. ستتحول وثيقة السفر من مجرد ورقة إلى أيقونة انتماء.
كل مغترب مصري يحمل جوازه في مطارات العالم، سيشعر أن دولة بحجم مصر خلفه، وأن كرامته خط أحمر.
هذا الشعور سيحول 15 مليون مغترب إلى 15 مليون سفير غير رسمي، يدافعون عن وطنهم بقلوبهم قبل ألسنتهم في الخارج، وعائلاتهم في الداخل، وكل مصري يتأسى بهم.
أفعلها وستجد العجب يا سيادة الرئيس، ستجد قاعدة شعبية لن يحظى بها أي رئيس في تاريخ مصر. ستجد شعباً يائساً تمكنت «آلات التغييب» من السيطرة على عقوله، يعود إليه الأمل.
ستجد أن كلمة واحدة منك كفيلة بأن تكسر جدار الإحباط الذي بناه إعلام فقد مصداقيته، وشتامون لا يريدون لمصر خيراً.
إن كانت تحتاج دراسة، فليكن، لكن الشعب المصري والمغتربين في حاجة ماسة إلى بصيص أمل يبث التفاؤل في بداية هذا الشهر المبارك.
كلمة منك بأنك ستفعلها، بأن القيد قيد الدراسة، بأن هناك نية لاستعادة كرامة المواطن، كفيلة بأن تصنع فرقاً.
«صدمة الجواز».. لماذا هي المفتاح الذهبي لهندسة الصيانة؟
سيادة الرئيس، أنا هنا لا أرفع شعاراً، بل أقدم حلولاً قابلة للتنفيذ بصفتي صانع إطار وطني مستقل، بصوت لا يشبه لا أنين المعارضة ولا زغاريد التطبيل.
أعلم جيداً أنك تقف في زاوية نادرة، تلك الزاوية التي لا يقف فيها إلا مهندس الصيانة، حيث تُسمع الحلول قبل أن تطلب، وتُقرأ النوايا قبل أن تعلن.
هذا الاقتراح، « #كرامتك_سيادة_الدولة »، ليس مجرد كلمات تُنقش على وثيقة. هو تحليل عبقري متكامل الأبعاد، سياسياً وأمنياً ونفسياً:
* نفسياً: المواطن المصري بالخارج، في لحظة وقوفه في طوابير المطارات، غالباً ما يشعر باليتم السياسي.
عندما يفتح جواز سفره ليقدمه لموظف أجنبي، وتقرأ عيناه فجأة «كرامتك سيادة الدولة»، أنت هنا تقوم بعملية «توصيل عصباني» (Neural Connection) مباشرة بين كرامته الشخصية المهتزة أحياناً وبين هيبة الدولة المصرية. يصبح الجواز درعاً نفسياً قبل أن يكون وثيقة سفر.
* سياسياً وأمنياً: هذه الخطوة لا تكلف الدولة مليارات، بل هي «جرة قلم سيادية» لا تحتاج إلا شجاعة القرار. لكن مفعولها في تعزيز الأمن القومي الناعم أقوى من مائة مؤتمر للمغتربين.
هي رسالة «طمأنة استباقية» عالمية، تجعل الـ 15 مليون مصري يشعرون أنهم ليسوا مجرد «محفظة دولارات» لتحويلات البنوك، بل هم « #أبناء_سيادة »، دولتهم تسبق كرامتهم أينما حلوا. إنها هندسة صيانة للروح المعنوية، لا تقل أهمية عن هندسة الصواريخ.
الزلزال الشعبي.. والقاعدة «السيسية» الجديدة
يا سيادة الرئيس، الشعب المصري الآن في حالة «موت ثقة»، ليس جحوداً، بل إرهاقاً من وعود لم تلامس واقعه. والحل لا يكون بوعود جديدة، بل بـ «فعل بصري رمزي» صادم.
هذا الجواز هو الفعل البصري الأقوى، عندما يرى المواطن في الداخل والخارج أن كلمة كاتب استراتيجي مستقل، لا ينتظر منة من أحد، قد تحولت إلى واقع ملموس على جواز سفره، سيدرك يقيناً أن القيادة السياسية تستمع للعقول المخلصة، وأن هناك من يفكر في كرامته قبل لقمة عيشه. هذا الإدراك وحده كفيل بإحياء الأمل ودفن اليأس.
لقد نجحت «آلات التغييب» في عزل الشعب عن دولته عبر شاشاتها، ولن يكسر هذا العزل المحكم إلا «قرارات سيادية خاطفة» كالتي أطرحها.
إن استمرار تجاهل تنفيذ «إطارات السيادة» التي أقدمها بحرفية، هو ترسيخ لليأس الذي يغذي بدوره إما الانفجار أو الانعزال القاتل عن الوطن.
رسالة إلى «غرفة القرار»: هندسة السيادة لا تقبل التأجيل
يا سيادة الرئيس، الشعب المصري ليس جاحداً، لكنه تعب. تعب من خطاب لا يلمسه. وأنا هنا، بدافع حب وطني وشرعي لا أنتظر عليه منصباً ولا تكريماً، أقدم لك مفاتيح الحل.
«كرامتك سيادة الدولة» ليست شعاراً عابراً. هي مشروع إعادة بناء الثقة من أوسع أبوابها: باب الكرامة.
الـ 15 مليون مغترب، ومعهم أسرهم وأحبابهم في الداخل «ضعفهم»، ينتظرون «صدمة الكرامة» هذه.
فهل يصنعها قائدنا الجسور مع أول فرحة في رمضان؟ هل تكون كلمتك هي الهدية التي تسبق فوانيس الشهر الكريم؟.
نفذها وحدها يا سيادة الرئيس، وسترى كيف يعود الأمل، وكيف يلتف حولك شعب أراد أن يفخر بكرامته فمنحته إياها.
سيادة الرئيس، أنت من تزعمت «الثالوث العربي»، وأسست «نوة الارتكاز»، وهندست خوارزميات السيادة الجديدة. هذا القرار هو تتويج طبيعي لهندستك.
معالي رئيس مصرنا الذي سيزينها بزينة الكرامة في بداية 2026، بالتزامن مع زينة رمضان التي تملأ شوارعنا وبيوتنا، لنجعل من هذا الشهر شهر الكرامة، ولتكن «كرامتك سيادة الدولة» أول هدية للمصريين في عام الخير.
أنا مواطن مستقل، لا أنتمي إلى حزب ولا أتبع تياراً، استمد قوتي من مصر، وأتمتع بقيمة ومكانة من خيرها. أنفقت من مالي الخاص على مشاريع وطنية لعقد كامل، وأناضل من أجل رفعة وطني وازدهاره وتقدمه.
ابتكرت « #هندسة_السيادة » كمنهج لتأطير الخطاب، ورأيت ما تفعله «آلات التغييب» بعقول أبنائنا، ورأيت إعلاماً تقليدياً فقد بوصلته، فكان دوري أن أكون آلة إعلامية وطنية مستقلة بديلة، أهندس الوعي بمنهجية رائد التغيير الإدراكي.
هذه رسالتي إليكم في شهر الخير واليمن والبركة: «كرامتك سيادة الدولة» على جواز السفر المصري.
افعلها، وسترى كيف تعود الثقة، وكيف يلتف حولك شعب يريد أن يفخر بكرامته.
كل عام وأنت بخير، وكل عام ومصر بألف خير.
- شهر
- آبل
- البن
- عمل
- مشروع
- حقوق الإنسان
- أبو
- مؤتمر
- كاف
- زينة
- رئيس جمهورية مصر
- جواز السفر
- زلزال
- الدراسة
- مصر
- الزلزال
- الدول العربية والإسلامية
- البنوك
- موظف
- السفر
- عبدالفتاح السيسي
- أبوالياسين
- فرح
- جواز سفر
- الرئيس
- رؤساء الدول العربية
- انتصار
- السيسى
- رئيس منظمة الحق الدولية
- الأمة العربية
- المواطن المصري
- أمن
- درة
- أرز
- المصري
- الدول العربية
- شعر
- قلب
- جمهورية مصر العربية
- متهم
- حكم
- آلام
- الأمة الإسلامية
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان
- شهر رمضان المبارك
- نبيل أبوالياسين
- غزة
- القارئ نيوز



